اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن قمة «أودا - نيباد» تنعقد في توقيت مهم بالنسبة لمصر والقارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن مبادرة «نيباد» التي أطلقتها مصر عام 2001 تمثل إحدى المبادرات الرئيسية المرتبطة بمسار التنمية في القارة.
وأوضح سنجر، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القمة تشهد مشاركة الدول الخمس المؤسسة لـ«أودا - نيباد»، لافتًا إلى أن أربع دول من بينها، وهي مصر ونيجيريا وجنوب أفريقيا والجزائر، تمثل أكثر من 40% من اقتصاد القارة الأفريقية.
وأشار خبير السياسات الدولية إلى أن مصر تتصدر هذه الدول من حيث الناتج القومي الإجمالي وفقًا لمقياس الدولار الدولي، تليها نيجيريا ثم جنوب أفريقيا والجزائر، موضحًا أن الحضور الاقتصادي لهذه الدول يعكس جانبًا من ثقلها داخل القارة ودورها في دعم المبادرات التنموية الأفريقية.
وأضاف أن تطور العلاقات المصرية مع الدول الأفريقية انعكس على حركة التجارة بين الجانبين، موضحًا أن الصادرات المصرية إلى دول القارة أسهمت في تحقيق فائض بالميزان التجاري يصل إلى نحو 6 مليارات دولار.
وأكد سنجر أن أرقام التجارة بين مصر وأفريقيا تعكس في الوقت نفسه حجم الفرص المتاحة لتعزيز التعاون الاقتصادي، في ظل ما تمتلكه القارة من إمكانات وموارد، إلى جانب التحديات الاقتصادية والتنموية التي تتطلب مزيدًا من التنسيق والتكامل بين الدول الأفريقية.
ولفت إلى أن تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية يمكن أن يسهم في الاستفادة بصورة أكبر من الإمكانات الاقتصادية للقارة، ودعم مسارات التنمية والتكامل، بما يتماشى مع أهداف المبادرات والمؤسسات الأفريقية المعنية بالتنمية.


































