اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
في قصة زرعت الحزن في القلوب، تعيش أسرة بسيطة أوهاماً مريرة تحولت إلى كابوس يومي، بعد أن حلت نازلة المرض بطفلتها الصغيرة، التي لم تكمل عيدها الأول بعد، لتصبح حياتها سلسلة من النوبات التشنجية المؤلمة، ترافقها حالات من الدوخة الشاملة والإعياء المستمر الذي أثر بشكل واضح على نموها وصحتها.
وبينما تتألم الطفلة، يتضاعف وجع الأهل أمام ضروف مالية قاسية تعصف باستقرار الأسرة. وكشفت مصادر مقربة من الأسرة عن حجم الكارثة التي تكبدتها الأم التي اضطرت لتحمل عبء مرير وحدها؛ حيث استدانت مبلغاً هائلاً قدره 200 ألف ريال، فقط لتغطية تكاليف الفحوصات الطبية المتخصصة، والأشعة المقطعية الدقيقة، والعلاجات الأولية التي استنزفت مدخراتهم ولم تُحدث الشفاء المنتظر بعد، تاركةً وراءها ديوناً ترهق كاهل الأسرة ولم تجد طريقاً لسدادها حتى اللحظة.
ويزداد الطين بلة، وفق ما نقلته المصادر، حيث أن الأطباء أكدوا حاجة الطفلة الماسة إلى خطة علاجية دقيقة ومستمرة لمدة لا تقل عن عامين كاملين دون أي انقطاع، وهو ما يعني فاتورة شهرية باهظة تقدر بنحو 30 ألف ريال. هذا المبلغ الضخم يفوق بكثير طاقة الأسرة المتواضعة، التي يعتمد رزقها بالكامل على عمل الأب كعامل بأجر يومي متغير، فيما تلتزم الأم بالبقاء في المنزل لرعاية أطفالها، مما يجمع بين شقي الرمح: مرض الابنة وفقر الوالدين.
وفي مناشدة عاجلة حملت طابع الصراخ الخافت، توجهت الأسرة بصوت ملؤه الأمل والخوف إلى أهل الخير والجهات الإنسانية وكافة محبي الخير، طالبة منهم مد يد العون ومساعدتهم في توفير العلاج اللازم لهذه البريئة. أملاً في أن يتمكنوا من تخفيف معاناتها، وسداد ديونهم، ومنح هذه الطفلة فرصة للحياة والشفاء والعيش بسلام كبقية أطفال العالم، بعيداً عن ألم التشنجات وقلق الحرمان.













































