اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
قالت صحيفة واشنطن بوست، إن مسؤولي مركز كينيدي، الذي يدفعون باتجاه إضافة اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى المؤسسة الثقافية، حذروا من خطر الإفلاس واغلاقه خلال أيام.
ومن المتوقع بحسب وثائق حصلت عليها الصحيفة، أن يصوت مجلس إدارة المركز المخصص للفنون في واشنطن خلال اجتماع الثلاثاء على احتمال إغلاق مبناه الرئيسي بسبب صعوبات مالية ولدواع تتعلق بالسلامة تحتم إجراء أعمال ترميم.
وحذر المسؤولون في الوثائق من أن المركز 'قد لا يتمكن من دفع الرواتب أو تسديد عقود الصيانة الاعتيادية' في غضون أسابيع.
واعتبروا في التقرير المؤلف من 57 صفحة أن تكريم ترامب علنا في المركز قد يتيح الحصول على التمويل الضروري وضمان استمراريته.
وجاء في الوثائق أنه 'يطلب من الأمناء الاختيار من بين عشرة نصوص يمكن وضعها على الواجهة الخارجية للمبنى تحت اسمه' للإقرار علنا بدور ترامب في أعمال الترميم.
وبعد مدة قصيرة من عودته إلى البيت الأبيض في مطلع 2025، عين ترامب مقربين منه في مجلس إدارة المركز ونصب نفسه رئيسا له.
وفي ديسمبر صوت مجلس إدارة المركز على إعادة تسميته ليصبح 'مركز ترامب كينيدي'، وأضاف اسم الرئيس الجمهوري إلى الواجهة بأحرف ذهبية كبيرة فوق اسم كينيدي.
غير أن قاضيا أميركيا حكم في 29 ماي بأن تغيير تسمية المركز وإضافة اسم ترامب غير قانوني وأمر مجلس إدارته بسحب أي إشارة إلى ترامب عن المبنى وموقعه الإلكتروني.
ونفّذ مجلس الإدارة القرار القضائي لكنه صوّت في 13 اوت على وجوب ذكر اسم دونالد ترامب على واجهة المبنى تقديرا لجهوده في ترميم العمارة.
كما علق القاضي مؤقتا أعمال ترميم أمر ترامب بإجرائها باعتبار أن المجلس لم يراع التداعيات السلبية لإغلاق الموقع.
وبعيد صدور القرار، أعلن ترامب التخلي عن الإشراف على المركز.
وألغى عدد كبير من الفنانين حفلات موسيقية في المركز احتجاجا على هيمنة ترامب عليه، وذكر الإعلام الأميركي أن مبيعات التذاكر تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أزمة كورونا.

























