اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
رام الله – سبأ:
طالب مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم الثلاثاء، بتحويل المطالبات الدولية، سواء الشعبية أو الرسمية، إلى خطوات عملية حقيقية تؤدي بشكل عاجل إلى الإفراج عن الطبيب الفلسطيني المعتقل في سجون الكيان الصهيوني، حسام أبو صفية.
وقال المركز، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إنه رصد خلال الأشهر الأخيرة العديد من الفعاليات الشعبية المهمة في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، نظمتها مؤسسات ونقابات وناشطون، وكان مطلبها الرئيس الإفراج عن الكوادر الطبية الفلسطينية المعتقلة لدى الكيان الإسرائيلي خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، وفي مقدمتهم الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان.
وأضاف أنه تابع أيضاً العديد من المواقف والبيانات الصادرة عن حكومات ودبلوماسيين ومسؤولين في دول غربية، والتي طالبت بضرورة الإفراج عن أبو صفية وبقية الأطباء المعتقلين لدى الكيان الإسرائيلي، ومن أبرزها بيان القنصلية البريطانية في القدس، الذي عبّر عن قلقه على حياة أبو صفية وطالب بإطلاق سراحه، إلى جانب مطالبة عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، بالإفراج الفوري عنه.
وثمّن المركز المواقف المشرفة للمؤسسات والفعاليات الشعبية والرسمية الداعمة للأسرى الفلسطينيين، والمطالبة بإطلاق سراح الكوادر الطبية في سجون العدو الإسرائيلي، مؤكداً أن الوقت حان لترجمة تلك المواقف إلى خطوات عملية حقيقية تجبر الكيان الصهيوني على إطلاق سراح أبو صفية وزملائه من الكوادر الطبية.
وأوضح أن العدو الإسرائيلي يتعامل مع نفسه بوصفه دولة فوق القانون، ولا يحترم أياً من مواثيق حقوق الإنسان أو الاتفاقيات الدولية، لذلك فإن البيانات والإدانات الإعلامية وحدها لا تؤثر في قراراته التعسفية وإجراءاته بحق الأسرى، ما يستدعي اتخاذ خطوات دبلوماسية وقانونية من الدول المتضامنة للضغط على العدو الصهيوني من أجل الالتزام بالقانون الدولي الإنساني والإفراج عن الكوادر الطبية المعتقلة.
وأشار مركز فلسطين لدراسات الأسرى إلى أن الأسير الطبيب حسام أبو صفية يتعرض لجريمة تصفية بطيئة داخل سجون العدو، في ظل استمرار سياسة التنكيل بحقه، وأن أي تأخير في إطلاق سراحه يشكل خطراً حقيقياً على حياته، وسط عجز دولي واضح وغير مبرر عن إنهاء معاناته والإفراج عنه قبل فوات الأوان.
وجدد التأكيد على أن الطبيب أبو صفية يتعرض لتعذيب وحشي وظروف اعتقال قاهرة أدت إلى تدهور وضعه الصحي بشكل خطير، وأن استهدافه المتعمد جاء نتيجة تحريض مباشر من حكومة العدو الإسرائيلي المتطرفة، التي تسعى إلى قتله داخل السجون بعدما أصبح رمزاً للصمود وعنواناً لوحشية الكيان الصهيوني وجرائمه، كما رفضت محاكم العدو، أكثر من مرة، طلبات الإفراج عنه، وأقرت استمرار اعتقاله.
وأكد المركز أن المنظومة الدولية، رغم معارضتها المعلنة لاستمرار اعتقال أبو صفية، لم تتمكن حتى الآن من إجبار الكيان الإسرائيلي على إطلاق سراحه، أو على الأقل وقف سياسة التعذيب والتنكيل بحقه، ما يثير تساؤلات جدية حول مدى فاعلية المجتمع الدولي في الانتصار للقانون الدولي، والتعاطي الجاد مع قضية اعتقال الكوادر الطبية الفلسطينية من قطاع غزة.
إكــس













































