اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
وليد منصور -
تتقدم خطط إنشاء شبكة السكك الحديدية الخليجية التي تستهدف ربط دول مجلس التعاون الست، مع بروز شركة سيسترا الفرنسية للهندسة بوصفها المرشح الأوفر حظاً لتقديم الخدمات الاستشارية لتصميم الجزء السعودي من المشروع، وفقاً لما أوردته مجلة «ميد».
ويمثل المسار السعودي أحد المكونات الرئيسية للشبكة الخليجية المخطط لها، إذ سيربط المملكة بكل من الكويت وقطر والإمارات والبحرين، ضمن مشروع يبلغ طوله الإجمالي نحو 2186 كيلومتراً، ويستهدف تعزيز الربط بين دول المنطقة عبر شبكة موحدة لنقل الركاب والبضائع.
تشمل المناقصة السعودية مراحل التصميم، فيما تطلب الشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار» من الاستشاري الذي ستتم ترسية العقد عليه مراجعة التصميم الأولي القائم وتحديثه واستكماله.
وقدمت الشركات الاستشارية عروضها في 14 يوليو الماضي، وفقاً لما نشرته «ميد»، وشملت القائمة «أتكنز رياليس» بالتعاون مع «خطيب وعلمي»، و«دويتشه بان» بالتعاون مع «إيه آر إكس»، و«إيجيز» بالتعاون مع «سينر»، و«إيدوم» بالتعاون مع «دار الهندسة»، إلى جانب «سيسترا».
السعودية محور الربط
سيبدأ مسار السكك الحديدية داخل السعودية من الخفجي في المنطقة الشرقية، بالقرب من الحدود الكويتية، وينتهي عند البطحاء على الحدود السعودية – الإماراتية، بطول يبلغ نحو 672 كيلومتراً.
ويأتي هذا المسار ضمن المخطط الأوسع للشبكة الخليجية، التي ستربط الكويت بالسعودية، وتمتد عبر المنطقة الشرقية إلى البحرين من خلال جسر مخطط إنشاؤه، كما ستتصل بقطر والإمارات، وصولاً إلى سلطنة عُمان عبر صحار باتجاه مسقط.
وتجري بالتوازي إجراءات مناقصة منفصلة تتعلق بإدارة التصميم ومراجعته والإشراف على الأعمال الهندسية للشبكة.
مناقصة للإشراف الهندسي
طُرحت المناقصة في 9 سبتمبر الماضي، وحدد 18 أكتوبر الجاري موعداً نهائياً لتقديم العروض، وفقاً لـ «ميد». وتهدف المناقصة لتعيين استشاري يتولى إدارة المخرجات التي يقدمها استشاري التصميم المعيّن بصورة منفصلة من قبل «سار»، ومراجعتها وتدقيقها والتحقق منها، بدلاً من تنفيذ أعمال التصميم نفسها.
ومن المقرر طرح عقود الإنشاء بصورة منفصلة من خلال مناقصات تنافسية، بعد اعتماد التصاميم.
مواصفات المسار السعودي
يبلغ طول شبكة السكك الحديدية المخطط لها داخل السعودية نحو 672 كيلومتراً، موزعة على أربعة مقاطع يبلغ طولها نحو 141 كيلومتراً و200 كيلومتر و151 كيلومتراً و21 كيلومتراً، على التوالي، وفقاً للتقرير. ومن المخطط أن يكون الخط أحادي السكة وغير مكهرب، ومخصصاً لنقل البضائع والركاب، مع حمولة قصوى للمحور تبلغ 32.4 طناً، ومسارات جانبية للتجاوز تتيح تشغيل القطارات في الاتجاهين.
فرص متجددة
وتشير «ميد» إلى أن ارتفاع وتيرة المشروعات، واتجاه الحكومات الخليجية إلى زيادة الإنفاق، وتجدد التعاون في إطار إعلان العُلا، قد تمنح الجهود الرامية إلى إعادة إطلاق مشروع السكك الحديدية الخليجية فرصة لتحقيق تقدم أكبر مقارنة بالمحاولات السابقة.
وإذا اكتمل المشروع، فقد يشكل تحولاً كبيراً لمنطقة ترتبط بالاقتصاد العالمي والتجارة الدولية، لكنها لا تزال مقسمة بحدودها الوطنية، إذ ستوفر الشبكة رابطاً للنقل بالسكك الحديدية بين دول مجلس التعاون الست.
6 مسارات وطنية
تتوزع أطوال شبكة السكك الحديدية الخليجية المخطط لها بين الدول الأعضاء الست، بما يعكس امتداد المشروع عبر المنطقة، من الكويت شمالاً إلى سلطنة عُمان جنوباً وشرقاً، مروراً بالسعودية والإمارات وقطر والبحرين. وتبلغ أطوال المسارات داخل الدول الأعضاء وفقاً للتقرير:
* الإمارات: 684 كيلومتراً.
* السعودية: 672 كيلومتراً.
* سلطنة عُمان: 306 كيلومترات.
* قطر: 283 كيلومتراً.
* الكويت: 145 كيلومتراً.
* البحرين: 36 كيلومتراً.
وصُممت الشبكة لتشغيل قطارات الركاب بسرعة تصل إلى 220 كيلومتراً في الساعة، بينما ستعمل قطارات الشحن بسرعات تتراوح بين 80 و120 كيلومتراً في الساعة.


































