اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٠ تموز ٢٠٢٦
صعدة - سبأ:
عقدت الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد ورابطة علماء اليمن في محافظة صعدة، اليوم، لقاءً علمائياً لإحياء ذكرى قدوم الإمام الهادي عليه السلام إلى اليمن تحت شعار 'القدوم المبارك إلى اليمن والنهج الجهادي عبر الزمن'.
وخلال اللقاء بجامع الإمام الهادي عليه السلام بمدينة صعدة بحضور كوكبة من العلماء، استعرض نائب رئيس هيئة الأوقاف والإرشاد الدكتور فؤاد ناجي، ارتباط اليمنيين بالإمام الهادي عليه السلام، مؤكداً حاجة الأمة إلى فكر الإمام الهادي وما شكله من نور لتستضيء به وإخراجها من عتمة ظلامها وهوانها وشتاتها كما كان للشعب اليمني منارًا وعلمًا.
وأشار إلى أن الشعب اليمني وهو يُحيى ذكرى قدوم الإمام الهادي إلى اليمن، يستلهم منها الدروس والعبر، في التضحية والأمانة والشجاعة، منوهًا بما حققه اليمن من انتصارات في مواجهة 'أمريكا وإسرائيل' وأذنابهما وفي مقدمتهم قرن الشيطان الذي اعتدى وبغى على شعوب إسلامية عدة، ما يدعو لمزيد من الالتفاف حول القيادة التي تُجسّد صفات ومواقف الإمام الهادي عليه السلام.
بدوره تحدث أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، عن دور أعلام آل بيت رسول الله في هداية الأمة وتنويرها، حيث كانوا معروفين للأمة ومتواجدين بين أوساطها ولا أدل على ذلك ذهاب وفد يمني إلى الإمام الهادي في المدينة لطلبه للخروج إلى اليمن بعد أن كثرت المشاكل بينهم والنزاعات وقلت البركات.
وأشار إلى أن الإمام الهادي عليه السلام كان يُعلّم الناس الحرية والثورة على الظالمين، وقدّم أنموذجاً للدولة الإسلامية العادلة التي تقيم شرع الله تعالى، وسطر الفكر الإسلامي القرآني الأصيل النقي المنبثق من القرآن الكريم؛ لأنه لا انفكاك بين كتاب الله وبين أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأكد الحاضري، أن من بركات الإمام الهادي وثورته المشروع القرآني والموقف العظيم للشعب اليمني لنصرة المظلومين والوقوف بكل قوة وثبات أمام الطغاة والجبابرة من اليهود والنصارى والمنافقين، حتى أصبح لليمن شأنًا وفاعلية وتأثيرًا.
وبين أن الشعب الميني لا يمكن أن يقبل بالفساد أو بالذلة، أو باستمرار الحصار السعودي الذي هو ذّنب للأمريكي، ولا أن يتفرج على أبناء الأمة يُقتلون ويُبادون ونحن نحمل فكر المسؤولية، والإقدام والشهادة.
فيما أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة أحمد درهم، إلى أهمية إحياء الذكرى لاستحضار ما كان عليه العظماء من علم وجهاد في سبيل الله، والاهتمام بقضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقال 'الجهاد في سبيل الله أمر من الله ضد الكافرين والمنافقين من ينخرون في جسد الأمة الإسلامية من داخلها'، مشيراً إلى أهمية امتلاك الأمة للقوة للدفاع عن نفسها ودينها.
ودعا بيان اللقاء العلمائي، النخب العلمائية والفكرية والأكاديمية والإرشادية للاستفادة من ذكرى القدوم المبارك للإمام الهادي عليه السلام وإحياء النهج الفكري والعلمي والسياسي والجهادي وتقديمه للأمة بمصداقية وموضوعية كحل للفوضى الفكرية والتراجع الحضاري بعيدًا عن العصبية المذهبية والافتراءات الطائفية التي تحاول النيل منه وتشويهه تعصبًا وظلمًا.
وشدّد على أهمية الوعي بسيرة الإمام الهادي العادلة والمباركة وترجمتها إلى سلوكيات وممارسات في إدارة الدولة وتقديم الشاهد على عظمة عطاء هذه المدرسة التي أسس مداميكها العظماء من أئمة أهل البيت عليهم السلام.
وأشار البيان، إلى وجوب نصرة المستضعفين في غزة وفلسطين ولبنان والمسجد الأقصى والتحرك الجاد من قبل المسلمين كافة لرد عدوان الكيان الصهيوني الغاصب وتحرير الأرض المباركة من دنس الاحتلال.
وبارك مضامين كلمة السيد القائد التاريخية، والتفويض الكامل له في كل الخيارات والقرارات التي تتخذها لكسـر الحصار عن اليمن واستعادة حريته واستقلاله وانتزاع حقوقه العادلة والمكفولة فطرة ودينًا، مؤكداً على مشروعية الجهاد في سبيل الله ووجوبه ضد قرن الشيطان النظام السعودي المحاصر للشعب اليمني.
وأشاد البيان بالخروج الشعبي وغير المسبوق في ميدان السبعين والساحات يوم الجمعة الماضية، وبنكف القبائل اليمانية الأبية المتأهبة لمساندة القوات المسلحة اليمنية والمشاركة في تحرير اليمن من الغزاة والمحتلين وأدواتهم وكسـر الحصار السعودي الأمريكي الظالم.
وأعلن العلماء، التضامن الكامل والوقوف الأخوي الشامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران وقائدها المجاهد وحرسها الثوري وقواتها المسلحة وشعبها الأبي في التصدي للعدوان الأمريكي الصهيوني الظالم، مؤكدًا على حق إيران في استهداف القواعد والتواجد الأمريكي أينما كان وحيثما وُجِد.
وجدّد البيان التأكيد على واحدية المعركة والمصير على مستوى محور الجهاد والمقاومة، وعلى مبدأ وحدة الساحات كفريضة إسلامية، مؤكدًا وجوب الاعتصام بحبل الله وإحياء وتعزيز أواصر الأخوة الإيمانية والحفاظ على النسيج الاجتماعي لاسيما في هذه المرحلة التاريخية الحساسة ونبذ كل دعوات التفرقة والاختلاف والتنازع التي تخدم الأعداء وتوجيه بوصلة التحريض ضد الصهيونية العالمية وأذرعها 'أمريكا وإسرائيل وبريطانيا' ومن والاهم.
إكــس













































