اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
عادت الأزمة بين القوى اليمنية الموالية للتحالف، الأربعاء، إلى صدارة المشهد مع احتدام معركة الساحل الغربي.
خاص – الخبر اليمني:
وخيم الانقسام على وزارة الدفاع التي يتقاسم جناح صالح بالمؤتمر والإصلاح السيطرة عليها؛ إذ أصدر فريق صغير بن عزيز، الذي يشغل منصب رئيس الأركان، بياناً جديداً يؤيد فيه حملة طارق على الوازعية، ويصف البيان مسلحي القبائل بالمتمردين، متهماً إياهم بتشكيل عصابات مسلحة.
وجاء البيان مع بدء طارق صالح حملة واسعة في مديرية الوازعية للسيطرة عليها، بعد سقوطها بيد مسلحي ما يعرف بـ'مجلس المقاومة الشعبية' الذي يقوده القيادي بحزب الإصلاح حمود المخلافي.
وأفادت مصادر قبلية بأن قوات طارق باتت تطوق منطقة الشقيراء، المركز الإداري للوازعية، وتقوم بحملات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، وكانت قوات طارق قد خسرت المديرية قبل أيام.
وتأتي حملة طارق مع اقتراب مهلة قبلية للانسحاب من قرى المديرية الساحلية. وعدّت وسائل إعلام الإصلاح تصعيد طارق للمواجهة بمثابة تمرد على وزير الدفاع، ورشاد العليمي، اللذين أصدروا توجيهات بالانسحاب.
وتعيش المديرية منذ أيام حرباً فعلية وسط اشتباكات شارك فيها الطيران الإماراتي المسير. ويعتبر مستشار طارق صالح، نبيل الصوفي، ما يدور بمثابة محاولة من 'الإخوان' لنقل المعركة إلى الساحل الغربي للهروب من استحقاقات ترتيبات أمنية وعسكرية؛ في إشارة إلى قرار سعودي بتفكيك فصائل الحزب بالمحور وطور الباحة عبر ضمها في فرقة بـ'درع الوطن' عُين أبرز مساعدي طارق قائداً لها.













































