اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٣ أيلول ٢٠٢٦
رام الله - سبأ :
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، بمواقف الدول العربية والمسلمة والصديقة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، من القضية الفلسطينية، وإدانتها لموقف وخطط سلطات العدو في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، ودعت إلى ترجمة مواقفها إلى سياسات وخطوات تدعم نضالات الشعب الفلسطيني وصموده وتصديه لمشاريع الضم والتهجير والتطهير العرقي.
ونددت الجبهة في بيان ، اليوم الأربعاء ، تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، بدعوة رئيس الفاشية الإسرائيلية لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعت الدول الأعضاء في المنظمة الدولية إلى مقاطعة هذه الكلمة، تعبيراً عن إدانة المجتمع الدولي للممارسات الوحشية لسلطات العدو ، وتنكرها لقرارات الشرعية الدولية.
وتساءلت الجبهة الديمقراطية: كيف يُجاز لمدان في الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب، ومطلوب للعدالة الدولية أن يقف على منبر المنظمة الدولية؟
وأضافت : وكيف يُجاز لمطلوب للقضاء في تل أبيب، بتهمة الفساد وهدر المال العام وتلقي الرشوة، وخيانة الأمانة، أن يقف على منبر الأمم المتحدة؟.
كما تساءلت الجبهة الديمقراطية أيضاً: وكيف يُجاز لممثل دولة مدانة بارتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة في قطاع غزة، ومطلوبة للمحكمة العليا في لاهاي، أن يقف متحدثاً أمام الجمعية العامة، متباهياً بأعماله العدوانية، وتحديه لإرادة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي والإنساني الدولي، ويهدد دول الجوار، ويواصل الاعتداء عليها.
ودعت الجبهة وفود الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى مقاطعة كلمة رئيس الفاشية الإسرائيلية، وإلى إتخاذ قرار جريء لعزل دولة العدو وطردها من الأمم المتحدة، باعتبارها دولة مارقة متمردة على إرادة المجتمع الدولي وقراراته الشرعية.
كما دعت إلى ممارسة كل أشكال الضغط الممكنة، من أجل إلزام دولة العدو بالقرار 2803، بما في ذلك وقف كل أشكال العدوان في القطاع، وانسحاب قوات العدو منه ورفع الحصار عنه، ودخول المساعدات غير المشروطة بالكميات الكافية، بما في ذلك وسائل الإيواء الصالحة لبرد الشتاء وحر الصيف، وتوفير الملابس والأغطية الشتوية، وإعادة بناء منظومات البنية التحتية على وجه السرعة، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فوراً، ونشر قوات الأمن الفلسطينية، واستنهاض دور الإدارة المدنية للانتقال بالقطاع إلى مرحلة التعافي.
كما دعت الجبهة الديمقراطية إلى ممارسة الضغط الدولي المطلوب لوقف الحرب المنسقة في الضفة الغربية (والقدس) بين جيش العدو وقطعان المستوطنين، وكف الأعمال العدائية ووقفها، ووقف المصادرات وهدم المنازل وفرض الحصار على القرى والبلدات، وتهجير سكانها، وإزالة الحواجز والسواتر التي تعرقل حركة المواطنين، ووقف المداهمات والاعتقالات والقتل على الشبهة، واقتحام المسجد الأقصى، وتدمير مؤسسات وكالة الغوث، وتعطيل أنشطتها.
إكــس













































