اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
خيمت حالة من الصدمة والحزن على الشارع المصري، إثر جريمة أسرية مروعة شهدتها محافظة الإسكندرية في ثاني أيام عيد الفطر، عندما أقدم شاب على قتل والدته وخمسة من أشقائه داخل منزل العائلة بمنطقة بشاير الخير.
وبحسب المصادر الأمنية، يبلغ المتهم حوالي 20 عاما، وقد استهدف في جريمته والدته وثلاثة من أشقائه الذكور واثنتين من شقيقاته، وجميع الضحايا كانوا في مراحل عمرية صغيرة لم تتجاوز 18 عاما، ما زاد من هول الحادثة وأثار صدمة واسعة في الرأي العام.
وتكشف التحقيقات الأولية أن الجريمة اكتُشفت بعد ورود بلاغات من جيران الأسرة عن أحداث غريبة داخل العقار، حيث انتقلت على الفور قوات الأمن إلى مكان الواقعة، وفرضت طوقًا أمنيًا، بينما حاول المتهم الانتحار بالقفز من أعلى المبنى، إلا أن الأهالي تدخلوا وتمكنوا من إنقاذه وتسليمه للشرطة للتحقيق.
وكشفت التحقيقات أن الأسرة كانت تعيش ضغوطا نفسية واجتماعية شديدة قبل وقوع الحادث، إذ كانت الأم تعاني من مرض خطير، في حين رفض زوجها المقيم في الخارج تقديم الدعم، معلنا طلاقه وارتباطه بامرأة أخرى، مع امتناعه عن تحمل أية نفقات، ما أدخلها في حالة اكتئاب حاد.
وأوضحت التحريات أن الضغوط النفسية دفعت الأم وابنها الأكبر إلى التخطيط لإنهاء حياتهم، إذ اعترف المتهم بمشاركته في قتل أشقائه الخمسة قبل أن يقتل والدته، محاولا الانتحار بعدها، فيما تتواصل النيابة العامة في التحقيقات لكشف كل تفاصيل الحادث، بالاستعانة بالتقارير الفنية والطب الشرعي لتحديد ملابسات الواقعة.



































