اخبار اليمن
موقع كل يوم -بي بي سي عربي
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
حذّر تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية في اليمن، الثلاثاء، حركة أنصار الله الحوثية من استغلال ما سمّاه 'الوسائط البحرية التقليدية' في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية.
وقال إن ذلك 'يشكل تهديداً لأمن اليمن وكذلك الأمن الإقليمي والدولي، ويعرض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر'.
ودعت قيادة التحالف 'جميع مُلّاك الوسائط البحرية ضرورة عدم التعامل مع الحوثيين في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر إلى الشواطئ اليمنية، حفاظاً على أرواحهم وسلامة ممتلكاتهم'.
فيما عرض التحالف مشاهد لما قال إنها 'عملية تتبّع واستهداف أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريب الأسلحة إلى السواحل اليمنية لصالح الحوثيين من خلال جماعات الجريمة المنظمة'.
ويتبادل الطرفان الهجمات بالصواريخ والمسيرات، حيث قالت القوات الحكومية اليمنية، إنها وسّعت عملياتها ضد الجماعة في اليمن، ونفذت 1164 عملية استهداف دقيقة ومباشرة، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
في حين، أعلن المتحدث العسكري باسم الحركة الحوثية يحيى سريع الاثنين، شنّ هجمات استهدفت منشآت طاقة ومطارين وأهدافاً عسكرية في السعودية.
وقال إن هذه العمليات استهدفت موقعاً تابعاً لشركة أرامكو للنفط في ينبع وحقل الشيبة النفطي ومطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها.
وقد تلقى سكان العاصمة السعودية الرياض تنبيهات عبر هواتفهم بشأن تهديد جوي معادٍ، في ظل استمرار تعرض المملكة لهجمات يشنها الحوثيون.
الأكثر قراءة نهاية
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
كما أعلن سريع، مسؤولية الحركة عن استهداف معسكر لتدريب الجنود الجدد في محافظة شبوة جنوبي اليمن والذي أوقع اكثر من مئتين وخمسين بين قتيل وجريح.
وقال في تدوينة له، إن قوات الحركة استهدفت ما وصفها بـ'تحشيدات سعودية في معسكر العلم'، الذي قال إنه يدار من قبل ضباط سعوديين في المناطق الشرقية الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية.
ونقلت وكالة أنباء سبأ التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من عدن عن السلطات المحلية في شبوة، مقتل 58 وإصابة أكثر من 200 آخرين، في حصيلة أولية، 'أثناء تلقي المجندين المستجدين في الأمن الداخلي بالمحافظة برامج التدريب والتأهيل الأمني'.
وطالبت السلطات المحلية في شبوة، التي قالت إن الهجوم تم بعدد من الصواريخ البالستية، الحكومة والتحالف بقيادة السعودية بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية في المحافظة عبر نشر المزيد من وسائل الإنذار والدفاعات الجوية.
كما نقلت الوكالة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، تأكيده أن الهجوم وقع 'على طابور لمجندين جدد من مختلف محافظات البلاد، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى'. كما طالب باتخاذ ما يلزم للرد الحازم على مصادر الهجوم.
وأظهرت مقاطع فيديو تحققت وكالة رويترز من صحتها في محافظة شبوة مصابين وجثثاً ملطخة بالدماء متناثرة على الأرض.
وتقع محافظة شبوة في منطقة ساحلية وسط الجزء الجنوبي من اليمن، وهي غنية بموارد طاقة متنوعة.
وفي ظل تواصل التصعيد العسكري، أُرجئ منتدى 'مبادرة مستقبل الاستثمار' المعروف بـ 'دافوس الصحراء' والذي كان من المُقرّر أن يعقد في الرياض في الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى العام المقبل، وفقا ما أعلنت رئيسته التنفيذية مها آل سعود.
وأضافت أنه سيتم الإعلان عن المواعيد المحددة الجديدة للمنتدى قريباً. وقد شكّل ذلك المنتدى على مدى عقد تقريباً، واجهة لجهود المملكة لجذب المستثمرين العالميين وقادة الأعمال ورؤساء الدول.
تحركات دبلوماسية
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود ونظيره الإماراتي ناقشا في اتصال هاتفي الاثنين، 'أهمية مواصلة الجهود ورفع مستوى التنسيق والتشاور بما يسهم في دعم منظومة العمل الخليجي المشترك ويفضي إلى خفض التصعيد والحد من اتّساع دائرة التوتر ويحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها'.
وعلى وقع التطورات في المنطقة، يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جولته الخليجية، التي استهلها بزيارة الكويت والإمارات، حيث التقى أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
ومن المقرر أن يزور ماكرون يوم الثلاثاء البحرين قبل أن يتوجه إلى قطر، المحطة الرابعة والأخيرة في جولته.
وذكر قصر الإليزيه الثلاثاء أن ماكرون حصل خلال جولته الحالية في الخليج على تعهدات بتقديم آلاف الأطنان الإضافية من الديزل لبلاده، بينها 200 ألف طن من الإمارات والبحرين.
وقال الإليزية إن ماكرون حصل على 'تعهدات' بتلقي 'نحو 100 ألف طن من الديزل شهريا من الإمارات'، وسيحصل على تعهدات بتلقي '100 ألف طن إضافية شهريا' خلال زيارته إلى البحرين بعد ظهر اليوم.
وأضاف الإليزية أن فرنسا، ومع الكميات الإضافية التي تم تأمينها مسبقا من السعودية والبالغة '95 ألف طن' لشهري 'أكتوبر/تشرين الأول و نوفمبر/تشرين الثاني'، تكون قد حصلت على تعهدات بتلقي 295 ألف طن شهريا، أي 'ما يزيد قليلا عن 10%' من استهلاكها من الديزل، وذلك لتخفيف الضغط عن الأسواق وأسعار الوقود في محطات التعبئة.













































