اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
في ظل تزايد حركة السفر والتنقل بين اليمن والمملكة العربية السعودية، أصدرت مصادر مرورية مختصة ونشطاء في مجال السلامة الطريقية، سلسلة من التحذيرات العاجلة والنصائح الحيوية الموجهة لجميع السائقين الذين يعبرون منفذ الوديعة البري.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت حساس، نظراً للطبيعة الجغرافية للرحلة التي تمتد لأكثر من 1000 كيلومتر، والتي تتطلب استعداداً قصوى وتيقظاً دائماً بسبب حالة الطرق غير المستقرة في العديد من المناطق اليمنية التي تشهد عوائق وحفراً متفرقة قد تشكل خطراً حقيقياً على حياة المسافرين.
ووفقاً للتقارير الميدانية، فإن الرحلة ليست مجرد انتقال من نقطة إلى أخرى، بل هي مواجهة لتحديات فيزيائية تتطلب من المركبة أن تكون في أعلى كفاءة ممكنة.
لذا، ركزت التحذيرات بشكل حاسم على 'قاعدة الفحص المبكر'، مؤكدة ضرورة خضوع السيارة لفحص شامل قبل الانطلاق بمسافة واحدة. ويشمل هذا الفحص التأكد من مستويات الزيت والمياه، وفحص نظام الفرامل (البريك) بدقة، التأكد من سلامة الإطارات (الكفرات) وعدم تآكلها، ومراجعة جميع الأنوار والإشارات، حيث أن أي خلل ميكانيكي بسيط في مناطق نائية قد يتحول إلى كارثة تهدد سلامة الركاب.
وبجانب الجاهزية الميكانيكية، شددت المصادر على أهمية 'مستلزمات الطوارئ'، مؤكدة أن السيارة يجب أن تكون مستودعاً لأدوات السلامة الأساسية مثل طفاية الحريق، الحقيبة الإسعافية الأولية، ومثلث الطوارئ، إضافة إلى أدوات رفع وتغيير الإطارات، نظراً لتباعد مراكز الإصلاح على طول الطريق.
وعلى الصعيد البشري، حذرت النصائح من 'العدو الخفي' الذي يتسبب في الكثير من الحوادث المميتة: الإرهاق والنعاس. وناشدت المصادر جميع السائقين بضرورة التوقف الفوري عند أول بوادر التعب، والاستراحة الجسدية الكافية، مهما كانت ضغوط الوصول للوجهة، فالاستمرار في القيادة حالات النعاس هي قنبلة موقوتة.
كما تم التأكيد على الالتزام بالسرعات الآمنة والقيادة بهدوء وتروٍ، خاصة في المناطق الوعرة وتلك التي تشهد حفراً مفاجئة، مع الحد الأقصى لاستخدام الهاتف المحمول الذي يشتت الانتباه ويقلل من نسبة التركيز المطلوبة لاجتياز هذه الطرق الطويلة بسلام.
تهدف هذه الحملة التوعوية في جوهرها إلى حماية الأرواح والممتلكات، والحد من الحوادث المأساوية التي قد تحرمهم من عائليهم، داعية الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والتقيد بقواعد السلامة لضمان عودة الجميع سالمين إلى ديارهم.













































