اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- يبدأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جولة انتخابية تشمل ولايتي نيفادا وأريزونا، في محاولة لتحويل دفة النقاش السياسي من الحرب في إيران إلى الإنجازات الاقتصادية. وتأتي هذه التحركات وسط رياح معاكسة يواجهها الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، حيث تظهر استطلاعات الرأي تراجعاً في ثقة المستهلك نتيجة تداعيات الصراع الجيوسياسي.
يسعى ترامب خلال جولته في لاس فيغاس للترويج لقانونه الضريبي، مع التركيز بشكل خاص على بند 'عدم فرض ضرائب على الإكراميات'. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى استقطاب العاملين في قطاع الخدمات، وهي الفئة التي حاول ترامب التقرب منها رمزياً مؤخراً من خلال منح عاملة توصيل 'بقشيشاً' بقيمة 100 دولار أمام المكتب البيضاوي، رداً على انتقادات الديمقراطيين لسياساته المالية.
يواجه البيت الأبيض تحدياً كبيراً في إقناع الناخبين بجدوى الإصلاحات الضريبية، إذ تشير بيانات مصلحة الضرائب الأمريكية إلى أن متوسط الزيادة في الاستردادات الضريبية بلغ 350 دولاراً فقط، وهو ما يمثل ثلث المبلغ الذي وعد به ترامب (1000 دولار). وفي الوقت نفسه، يحمل غالبية الأمريكيين الرئيس مسؤولية ارتفاع أسعار البنزين والسلع الأساسية الناجم عن اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز.
من المقرر أن يختتم ترامب جولته في فينيكس بحضور فعالية لمنظمة 'ترنينج بوينت يو إس إيه' الشبابية. وتكتسب هذه الفعالية طابعاً عاطفياً لكونها الأولى بعد اغتيال مؤسس المنظمة، تشارلي كيرك، حيث سيظهر ترامب إلى جانب أرملته إريكا كيرك، في محاولة لتنشيط القاعدة الشبابية المحافظة وضمان حشدها لصالح المرشحين الجمهوريين.
لا يقتصر الضغط على ترامب من الديمقراطيين فحسب، بل امتد ليشمل قادة جمهوريين مثل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون، الذي دعا الإدارة لوضع خطة واضحة لإنهاء الحرب. ويرى قادة الحزب أن إغلاق مضيق هرمز بات يهدد أرزاق المزارعين والمستهلكين الأمريكيين، مما قد يجعل من الصعب على ترامب الحفاظ على تركيز الناخبين على الملف الاقتصادي وحده.

























