اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
قدم السياسي هاني علي سالم البيض رؤية واقعية جديدة للخروج من 'المأزق التاريخي' الذي يعيشه اليمن، مؤكداً أن الاستقرار الدائم لن يتحقق إلا عبر نموذج دولة يمنية حديثة تتجاوز عثرات الماضي وتطلعات الانفصال الضيقة.
رفض الثنائية التقليدية (المركزية مقابل الانفصال)
وحدد البيض موقفه بوضوح من الخيارات المطروحة حالياً، معتبراً أن المركزية المنهكة أثبتت فشلها تاريخياً ولا يمكن العودة إليها. وأن الانفصال والمشاريع الصغيرة تضعف الدولة وتفتح أبواب الصراع الدائم.
نموذج 'المحافظات القوية' كبديل للأقاليم
وطرح البيض رؤية تقوم على بناء دولة يمنية واحدة وقوية، تُدار فيها المحافظات بصلاحيات واسعة جداً 'تقارب صلاحيات الأقاليم'، مع التركيز على تفاوت الصلاحيات، حيث تمنح المحافظات الكبرى (ذات المساحة والسكان والثروات) صلاحيات أوسع تتناسب مع حجمها وقدراتها ومواردها.
وشدد على تمكين المحافظات من إدارة مواردها وتنميتها واتخاذ قراراتها ضمن إطار وطني جامع يحقق الشراكة والعدالة.
وحذر البيض من خطورة الحلول الترقيعية أو 'ترحيل الصراعات'، مؤكداً أن الأزمات ستنفجر لاحقاً إن لم تُواجه جذورها الآن. واعتبر أن اللامركزية الحقيقية هي الأداة الوحيدة لإنهاء التهميش ومنع إعادة إنتاج الأزمات، مما يؤسس لاستقرار وتنمية شاملة ومستدامة.













































