اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٤ أب ٢٠٢٦
مباشر- أفادت تقارير بأن الجيش الأمريكي استهلك جزءاً كبيراً من مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال حربه المستمرة منذ خمسة أشهر مع إيران. وأشارت المصادر إلى أن المخزونات الحالية من صواريخ أنظمة الصواريخ التكتيكية للجيش أتاكمس وصواريخ الضربات الدقيقة بريسم قاربت على النفاد، مما أثار مخاوف داخلية بشأن جاهزية واشنطن لمواجهة أي صراعات مستقبلية محتملة مع خصوم آخرين مثل روسيا والصين.
ويأتي هذا التراجع الكبير في ظل الاعتماد المكثف على تلك الأسلحة لتنفيذ ضربات دقيقة وآمنة عن بعد وتجنب مخاطر المهام الجوية المأهولة. وأوضحت المصادر أن القيادة المركزية اضطرت لإعادة التزود بالذخيرة عبر سحب إمدادات من مواقع عسكرية أخرى حول العالم، بينما تتزايد التحذيرات من أن نقص هذه الأسلحة سيمثل عقبة أمام تنفيذ هجمات جديدة واسعة النطاق.
ولم يقتصر الاستنزاف على الصواريخ الهجومية، إذ تشير التقديرات إلى استهلاك نحو 65% من صواريخ باتريوت الاعتراضية وتراجع أعداد صواريخ نظام ثاد بنسبة 38%، بالإضافة إلى استهلاك ما يقرب من نصف المخزون العالمي من صواريخ توماهوك كروز. ودفع هذا الوضع القادة العسكريين للتعبير عن قلقهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تتزايد فيه الضغوط حول صلاحيات شن العمليات دون تفويض من الكونغرس.
من جانبه، أكد البيت الأبيض في بيان للرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك ذخائر أكثر مما تحتاج إليه، مشيراً إلى أن الشركات الدفاعية تعمل بمستويات إنتاج قياسية وتجري توسعات كبيرة لمصانعها. وفي الوقت نفسه، صرح المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل بأن الجيش يمتلك كافة القدرات والترسانة اللازمة لتنفيذ العمليات لحماية شعب ومصالح البلاد في المكان والزمان المناسبين.

























