اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
باريس- اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأربعاء 14 يناير 2026، أن حملة القمع ضد المتظاهرين في إيران قد تكون 'الأعنف' في تاريخ البلاد الحديث، داعيا السلطات إلى إنهائها 'فورا'.
وأسفرت الحملة عن مقتل 734 شخصا على الأقل، بحسب منظمة 'إيران لحقوق الإنسان' (IHR) غير الحكومية، ومقرها النروج، والتي تُقدّر أن عدد القتلى الفعلي قد يكون بالآلاف.
وقال بارو لإذاعة 'إر تي إل' الفرنسية 'نشتبه في أن هذه الحملة قد تكون الأعنف في تاريخ إيران الحديث، ويجب أن تتوقف فورا'، من دون أن يؤكد حصيلة القتلى.
وأوضح الوزير أن باريس تقدّمت بهذا الطلب إلى السفير الإيراني لدى فرنسا عند استدعائه الثلاثاء.
ووصف بارو الوضع قائلا 'من الصور القليلة التي وصلتنا، نرى متظاهرين يتعرضون لإطلاق النار من مسافة قريبة بأسلحة هجومية، وجثثا مكدسة في أكياس داخل مستشفيات مكتظة، ونرى عائلات إيرانية مفجوعة، ونسمع صرخات استغاثة لا يمكن أن نبقى غير مبالين بها'.
عند سؤاله عن ضرورة تغيير السلطة في إيران، أكد جان نويل بارو أنه يعود للشعب الإيراني أن يقرر مصيره، و'هذا ما يجب أن تفهمه سلطات البلاد'.
وأوضح بارو أن مسؤولية فرنسا الأولى تتمثل في 'ضمان سلامة مواطنينا الذين يبلغ عددهم حوالى 900 في إيران، وسلامة موظفينا وسفارتنا، وبالطبع، سلامة مواطنَينا سيسيل كولر وجاك باريس'، الخاضعين للإقامة الجبرية في السفارة.













































