اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣ حزيران ٢٠٢٦
تمسّك الحوثي بخرافة “الولاية” لن يصنع له مستقبلًا، بل يعزله أكثر عن عالمٍ يتغيّر بسرعة. العالم اليوم لا يقبل حكمًا عنصريًا يقوم على الامتياز والاصطفاء، بل دولًا تُبنى على القانون والمواطنة والكفاءة وإرادة الشعوب.
الاستمرار في هذا النهج يعني مزيدًا من الصراع والانغلاق، بينما المراجعة والالتحاق بمتطلبات العصر وحدهما ما يفتح باب الاستقرار.
الرسالة واضحة: إمّا دولة لكل اليمنيين، أو عزلة لا تنتهي. #الولايه_خرافه_حوثيه
تحت غطاءٍ إلهي مزعوم، أرادوها ولايةً تقسم الشعب لـ'سيد' ينهب ومواطن يُسلب، محاولين وأد الدولة الحديثة في مقابر الاصطفاء العائلي. لكنهم يصطدمون بيمنٍ عريق لا يُجيد الركوع، يمنٌ تسري الجمهورية في عروقه والمساواة في فطرته.
خرافاتهم إلى زوال، وستظل إرادة الشعب هي الحقيقة الوحيدة التي لا تقهر.













































