اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
تراجع إنتاج دولة الإمارات اليومي من النفط بأكثر من النصف نتيجة تداعيات حرب إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الذي أجبر شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) العملاقة للنفط على خفض الإنتاج على نطاق واسع، حسبما أفاد مصدران لوكالة رويترز.
وتسبب توقف الملاحة التجارية عبر الممر المائي الحيوي، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، في اضطرابات مهولة في أسواق الطاقة العالمية.
و في وقت سابق من اليوم الاثنين، قال مصدران لرويترز إن عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة الإماراتي استؤنفت بعد تعليقها في وقت سابق اليوم بعد هجوم بطائرة مسيرة.
وكانت العمليات قد استؤنفت أمس الأحد بعد هجوم منفصل وقع في مطلع الأسبوع. ويعد الميناء مركزا رئيسيا لتزويد السفن بالوقود وتخزين النفط.
وذكرت مصادر ثانوية ترفع تقارير إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن إنتاج الإمارات اقترب من 3.4 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني، أي أكثر من الطلب العالمي بثلاثة بالمئة. والإمارات هي ثالث أكبر دولة منتجة للنفط في أوبك.
وقال مصدران مطلعان، رفضا نشر اسميهما بسبب حساسية الموضوع، إن عمليات الإغلاق المؤقتة للآبار أثرت على الإنتاج البري والبحري.
وذكرت شركة أدنوك أنها خفضت الإنتاج البحري، لكن مصادر أكدت أن كل عمليات الإنتاج البحري متوقفة حاليا.
وأظهرت بيانات شركة كبلر أن أدنوك كانت تصدر قبل الحرب ما يزيد قليلا عن مليون برميل يوميا من خام زاكوم العلوي، وأقل قليلا من 700 ألف برميل يوميا من مزيج داس، ونحو 230 ألف برميل يوميا من حقل أم لولو البحري.
وكشفت بيانات كبلر أيضا أن تصدير خام مربان البري زاد من 1.135 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني إلى نحو 1.5 مليون برميل يوميا في فبراير شباط.
وقالت رويترز إن السعودية، أكبر دولة منتجة للنفط في أوبك، خفضت إنتاجها بنحو 20 بالمئة. كما خفض العراق، ثاني أكبر عضو في أوبك، إنتاجه بنحو 70 بالمئة.
ووفقا لتقديرات محللين، يتراوح إجمالي كمية الخفض حاليا في الشرق الأوسط من سبعة ملايين إلى عشرة ملايين برميل يوميا من النفط، أي من سبعة بالمئة إلى عشرة بالمئة من الطلب العالمي.
*رويترز













































