×



klyoum.com
yemen
اليمن  ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»سياسة» ار تي عربي»

هل تستطيع إسرائيل الاستمرار في حالة الحرب؟

ار تي عربي
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ١٦:٠٣

هل تستطيع إسرائيل الاستمرار في حالة الحرب؟

هل تستطيع إسرائيل الاستمرار في حالة الحرب؟

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

ار تي عربي


نشر بتاريخ:  ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

إسرائيل أقوى عسكريا مما كانت عليه في 6 أكتوبر 2023، لكنها لا تستطيع خوض حرب دائمة. وستحدد انتخابات 27 أكتوبر ما سيحدث لاحقا. إلهان بيرمان – USA Today

تعرضت إسرائيل قبل 3 سنوات لأسوأ هجوم في تاريخها. ففي 7 أكتوبر 2023 اقتحمت حماس تجمعات سكنية في جنوب إسرائيل، ما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واحتجاز 251 آخرين كرهائن في غزة.

وما تلا ذلك كان أبعد بكثير من مجرد حرب في غزة. فعلى مدى السنوات الثلاث التالية، وجدت إسرائيل نفسها تخوض معارك على 7 جبهات على الأقل، وتعيد النظر جذريا في كيفية مواجهتها للتهديدات التي تواجهها. وكانت النتائج واضحة.

قامت إسرائيل بإضعاف قدرات ميليشيا حزب الله اللبنانية في شمالها، وقتلت أعدادا كبيرة من قيادتها العليا، وعلى رأسهم، حسن نصر الله، وقللت من التهديد الذي تشكله الجماعة.

وفي خضم ذلك، خفّف هذا من قبضة حزب الله على السياسة اللبنانية. واتخذت بيروت في مارس، خطوة غير مسبوقة بحظر أنشطة الحزب العسكرية، في إشارة إلى أن التغيير الحقيقي هناك قد يكون ممكنا أخيرا.

كما استطاعت إسرائيل اختراق دفاعات النظام الإيراني. فخلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو 2025، ألحقت إسرائيل - بمساعدة الولايات المتحدة - أضرارا بالبرنامج النووي الإيراني وترسانة صواريخه الباليستية.

وقامت إسرائيل بقتل عديد من قادة حركة حماس البارزين، ما أدى إلى إضعاف حماس دون القضاء عليها تماما. ومن خلال مجلس السلام الذي يرأسه ترامب، والذي أعلن في يوليو موافقة حماس على نزع سلاحها والتخلي عن أي دور في إدارة غزة، تتقلص مساحة المناورة السياسية المتاحة للحركة في قطاع غزة.

كما أدى انهيار نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024 إلى قطع الممر البري الذي كانت إيران تستخدمه لإعادة إمداد حلفائها. ومنذ ذلك الحين، اتسمت علاقة إسرائيل بالنظام السوري الجديد ذي الأغلبية السنية بالاستقرار عموما، وإن لم تكن ودية. ويقول الرئيس السوري أحمد الشرع إن حكومته تتجنب المواجهة مع إسرائيل وتسعى إلى التوصل إلى اتفاق أمني معها.

وإلى الجنوب، دفع سعي إسرائيل لتحييد تهديد الحوثيين في اليمن إلى أن تصبح أول دولة تعترف بصومالي لاند، الأمر الذي مهد الطريق لوجود عسكري متقدم ضد أحد أقوى وكلاء إيران. وتسعى إسرائيل الآن إلى التفاوض بشأن قاعدة عسكرية في ميناء بربرة، وهو موطئ قدم على مدخل البحر الأحمر قد يكون حاسما مع بروز المنطقة كمسرح عمليات استراتيجي متميز.

لقد جعلت هذه المكاسب إسرائيل في وضع استراتيجي أقوى مما كانت عليه في 6 أكتوبر 2023. لكن 3 سنوات من الصراع المستمر كشفت أيضا عن مدى عدم إمكانية استدامة حالة 'الحرب الشاملة' التي تعيشها البلاد، على أكثر من جبهة.

وأول هذه الجبهات داخلي؛ فمنذ تأسيس إسرائيل بُني الجيش الإسرائيلي لخوض حروب خاطفة وحاسمة، وإنهائها بسرعة وحسم. ولم يتم تصميم الجيش أبدا ليكون في حالة حرب دائمة. ولذلك، جاءت عملية استدعاء نحو 300 ألف جندي احتياطي للمشاركة في حملات إسرائيل على جبهات متعددة بثمن باهظ.

وقد أدى ذلك إلى استنزاف الاقتصاد الوطني، الذي يُقدر صندوق النقد الدولي أنه أقل بنحو 9% من مستواه قبل 7 أكتوبر. كما أدى إلى توتر النسيج الاجتماعي في البلاد، وتفاقم الاستياء تجاه المتشددين دينيا، الذين ما زالوا يتمتعون بإعفاءات واسعة من الخدمة العسكرية رغم قرار المحكمة العليا الصادر عام 2024 بتجنيدهم.

أما الجبهة الثانية فهي دولية. فقد تسببت الحرب بين إسرائيل وحماس في تراجع كبير لسمعة البلاد، تفاقم بفعل الدعاية الأجنبية وحملات التأثير. وحتى في الولايات المتحدة، التي لطالما كانت معقلا للمشاعر المؤيدة لإسرائيل، تدهورت المواقف بشكل ملحوظ. فبحسب مركز بيو للأبحاث، ينظر 6 من كل 10 أمريكيين إلى إسرائيل نظرة سلبية، وفي هذا العام، ولأول مرة في تاريخ استطلاعاته، وجد مركز غالوب أن عدد الأمريكيين المتعاطفين مع الفلسطينيين يفوق عدد المتعاطفين مع الإسرائيليين.

وتنبّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهذا التوجه المقلق قبل أكثر من عام. ففي سبتمبر 2025، حذّر من أن إسرائيل تواجه عزلة دبلوماسية واقتصادية متزايدة، وأنها بحاجة إلى أن تصبح 'إسبرطة فائقة' - مكتفية ذاتيا ومتقدمة تكنولوجيا. وفي ذلك الوقت، قوبلت هذه الفكرة بسخرية واسعة. أما اليوم، ومع تدهور الرأي العام الغربي، تجد إسرائيل نفسها تحت ضغط متزايد لإثبات جدارتها على أرض الواقع.

ويشترك خصوم نتنياهو السياسيون في هذا التشخيص، ولكنهم يختلفون بشدة حول العلاج. ويتنافس الآن رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وهو أحد ركائز اليمين الإسرائيلي منذ فترة طويلة، ورئيس الوزراء السابق الوسطي يائير لابيد على تذكرة مشتركة لإسقاطه.

وفي أغسطس وضع لابيد خطة من 6 نقاط لإنهاء عزلة إسرائيل، بما في ذلك مذكرة تفاهم أمنية جديدة مع الولايات المتحدة وتواصل أقوى مع الجماهير الأجنبية. وتعهد بينيت، الذي سيقود حكومته، بإعلان 'حالة طوارئ دبلوماسية' وقال إن الحل يكمن في جهاز دبلوماسية عامة أكثر قدرة بكثير وتعزيز الشراكات الإقليمية.

وكل هذا مهم الآن، ففي 27 أكتوبر، سيصوّت الإسرائيليون في أول انتخابات وطنية لهم منذ 7 أكتوبر. وستكون لحظة فارقة، ليست مجرد محاسبة سياسية على ذلك اليوم المشؤوم، بل استفتاء على المسار الاستراتيجي الأكثر استدامة للسنوات القادمة.

المصدر: USA Today

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

ار تي عربي
قناة RT Arabic - الفضائية هيئة إخبارية إعلامية ناطقة باللغة العربية تابعة الى مؤسسة تي في نوفوستي المستقلة غير التجارية.
ار تي عربي
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

القوات الجنوبية تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي في باب المندب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
5

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2535 days old | 801,207 Yemen News Articles | 4,988 Articles in Oct 2026 | 235 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 20 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل