اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
وقّعت بيلاروس وكوريا الشمالية 'معاهدة صداقة وتعاون' الخميس خلال أول زيارة رسمية للرئيس ألكسندر لوكاشنكو إلى بيونغ يانغ، فيما يواجه البلدان الحليفان لروسيا عقوبات غربية واتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة البيلاروسية، قال لوكاشنكو 'اقتصاداتنا متكاملة، ونحن بحاجة إلى بعضنا البعض، ويجب أن نمضي قدما في هذا الاتجاه'.
وأضاف البيان أن كيم جونغ أون يرى أن 'المعاهدة الجديدة بين الدولتين ستكون الأساس القانوني الذي يضمن استقرار العلاقات الثنائية في المستقبل'.
ويقوم الزعيم البيلاروسي بزيارة رسمية تستمر يومين إلى كوريا الشمالية حيث استُقبل بحفاوة من كيم جونغ أون الأربعاء. وأعلن لوكاشنكو أن 'العلاقات الودية بين بلدينا والتي تعود إلى الحقبة السوفياتية، لم تنقطع قط'، وهي تدخل 'مرحلة جديدة كليا'.
وأشار لوكاشنكو إلى أن المعاهدة الجديدة 'تحدد بوضوح وشفافية أهداف تعاوننا ومبادئه، وترسم الإطار المؤسسي لعمليات مستقبلية تعود بالنفع على الطرفين'.
دعمت مينسك وبيونغ يانغ موسكو في حربها على أوكرانيا، إذ أرسلت بيونغ يانغ قوات برية وأسلحة، بينما اتخذت روسيا من بيلاروس قاعدة انطلاق لغزو أوكرانيا عام 2022.
وكان ألكسندر لوكاشنكو والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد التقيا في أيلول/سبتمبر في بكين حيث حضرا عرضا عسكريا.
ويهدف لوكاشنكو من زيارته لكوريا الشمالية إلى 'إظهار التضامن' بين الدول المعارضة للنظام الغربي، وفق المحلل الكوري الجنوبي لي هو ريونغ.
وانتقد لوكاشنكو، في بيان له، 'القوى العظمى' في العالم متهما إياها بأنها 'تتجاهل وتنتهك قواعد القانون الدولي علنا'، في إشارة محتملة إلى الولايات المتحدة.
وأضاف 'لذلك، يجب على الدول المستقلة أن تتعاون بشكل أوثق (...) لحماية سيادتها وتحسين رفاه مواطنيها'.













































