اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٥ نيسان ٢٠٢٦
فيصل مطر -
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، د. أمثال الحويلة، حرص الوزارة والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة على توفير بيئة آمنة ومستقرة لنزلاء مركز الإيواء، تضمن سلامتهم وراحتهم في مختلف الظروف.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية إلى مركز الإيواء التابع للمجلس، للاطلاع على سير العمل وأوضاع النزلاء، والتأكد من سلامتهم في ظل الأوضاع الاستثنائية في المنطقة.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د.خالد العجمي أن العمل في الوزارة يسير وفق منظومة تشغيلية متكاملة تجمع بين الحضور الميداني في المراكز الحيوية المعتمدة مسبقاً والعمل «عن بُعد» لبقية الكوادر، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء، وبما يضمن استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة عالية في مختلف الظروف.
وقال العجمي، في تصريح صحافي: إن الوزارة وبناءً على توجيهات القيادة السياسية ومجلس الوزراء، وبتعليمات مباشرة من وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة، سارعت إلى تفعيل خطة الطوارئ المعتمدة فور وقوع الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي طالت مجمّع الوزارات، مؤكداً أن الجهوزية المسبقة أسهمت في انتقال سلس ومنظّم لمواقع العمل البديلة دون أي تأثير يُذكر على الخدمات المقدمة.
وأضاف العجمي أن الخطة ارتكزت إلى تشغيل مراكز حيوية موزعة على مختلف محافظات البلاد، تم تجهيزها مسبقاَ لمباشرة الأعمال حضورياً، بما يضمن استمرارية الخدمة الميدانية، بالتوازي مع تفعيل أنظمة العمل عن بُعد للموظفين، بما يعزز مرونة الأداء ويحافظ على سلامة الكوادر الوظيفية.
وأشار إلى ان غرفة عمليات مركزية في مكتب وكيل الوزارة تتولى متابعة الأوضاع على مدار الساعة، وتنسيق توزيع المهام بين القطاعات، إلى جانب تشغيل غرفة تحكم مركزية لمراقبة أداء الجمعيات التعاونية ومستوى توافر السلع ضمن قطاع التعاون.
وذكر أن الوزارة خصصت مركزين رئيسيين لمباشرة التعاونيات، أحدهما في منطقة شمالي البلاد، والآخر في منطقة جنوبي البلاد، إلى جانب تشكيل 6 فرق ميدانية لمتابعة الجمعيات التعاونية ورصد المخزون الاستراتيجي وضمان استقراره واستمرارية تدفق السلع.
تخطيط مسبق
وفي ما يتعلق بقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية، أوضح العجمي أنه تم تعزيز الجهوزية التشغيلية من خلال تشغيل مركز متابعة على مدار الساعة في مجمع دور الرعاية، لمتابعة أوضاع النزلاء وتوفير كل الخدمات اللازمة بلا انقطاع، فضلاً عن تخصيص وحدة الرعاية الأسرية في منطقة إشبيلية لتولي أعمال إدارة الرعاية الأسرية بانتظام، بما يضمن استمرارية تقديم خدماتها للفئات المستفيدة بكفاءة عالية.


































