اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة تشكيل حكومة يمينية جديدة، في وقت أعلن فيه زعيم المعارضة غادي آيزنكوت أن الناخبين اختاروا التغيير، وسط تقارب معسكري الطرفين في استطلاعات رأي المقترعين، وترقب النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية.
وقال نتنياهو، أمام أنصاره في القدس، إنه يتعين تشكيل «حكومة يمينية قوية»، داعيًا إلى توحيد الأغلبية اليهودية والصهيونية، ومؤكدًا رفضه تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية في إسرائيل.
وأضاف نتنياهو: «لا يمكن القبول بحكومة تستند إلى دعم أحزاب عربية»، في إشارة إلى تمسكه بتشكيل ائتلاف يميني، رغم المكاسب التي حققتها الأحزاب العربية الإسرائيلية، والتي قد تؤثر في فرص المعارضة لتولي السلطة.
وألقى نتنياهو خطابه بعد الساعة الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي، دون إعلان فوزه بصورة مباشرة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن حزب الليكود الذي يتزعمه يتجه ليكون أكبر حزب في إسرائيل، مع التشديد على ضرورة انتظار النتائج النهائية.
وفي المقابل، اعتبر آيزنكوت أن نتنياهو يواجه أغلبية معارضة قوية، مؤكدًا أن نتائج الانتخابات تعكس رغبة قطاعات من الناخبين في إحداث تغيير سياسي، ومتعهدًا ببذل كل ما في وسعه لتحقيق هذه الرغبة وتشكيل حكومة جديدة.
وقال آيزنكوت: «الإسرائيليون صوتوا من أجل التغيير وضد نتنياهو»، مضيفًا أن رئيس الوزراء فقد ثقة الشعب، وفق تعبيره.
ورغم المكاسب التي حققتها الأحزاب العربية، أعلن آيزنكوت أنه لن يتحالف معها لتشكيل حكومة، ما يضع المعارضة أمام تحديات تتعلق بتجميع الأصوات اللازمة لتأمين أغلبية برلمانية.
واتفق نتنياهو وآيزنكوت على ضرورة انتظار النتائج النهائية، في ظل تقارب المعسكرين وتغير تقديرات فرص كل منهما خلال متابعة استطلاعات رأي المقترعين.
ويتطلب تشكيل حكومة إسرائيلية الحصول على دعم 61 عضوًا على الأقل من أصل 120 عضوًا في الكنيست، وهو ما يجعل توزيع المقاعد النهائي عاملًا حاسمًا في تحديد هوية الحكومة المقبلة وإمكانية استمرار نتنياهو في السلطة أو انتقال الحكم إلى معسكر المعارضة.













































