اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٢ أذار ٢٠٢٦
في قلب مدينة عدن، يعيش طفل يبلغ من العمر 14 عاماً مأساة إنسانية حقيقية، تتجاوز قدراته الجسدية الضعيفة، بعد أن تحولت حياته إلى جحيم دءاب عقب حادث دهس مؤلم تسبب له في إعاقة دائمة لا ترحم.
وفقاً لمصادر محلية مطلعة، فإن الطفل، وهو أحد سكان منطقة 'اللحوم' بعدن، كان ضحية لحادث مروري مروع عندما صدمته سيارة مسرعة، مما أثر بشكل كارثي على جسده الغض.
وعقب الحادث، تكفل سائق السيارة المتسبب بالحادث بعلاج الطفل، امتثالاً للمسؤولية الأخلاقية والإنسانية، واستمر في تغطية تكاليف العلاج لفترة زمنية معينة. غير أن الظروف المالية القاسية التي يمر بها السائق أعاقت استمراره في دعم مصاريف العلاج الباهظة، الأمر الذي وضع عائلة الضحية أمام تحديات جسيمة.
وفي موقف نادر يعكس النبل والأخلاق الحميدة، بادر والد الطفل إلى مسامحة السائق وتنازله عن حقه في أي مطالبات، طمعاً في الأجر والثواب من الله، متنازلاً عن حق ابنه رغم المعاناة الهائلة التي يعيشها.
اليوم، وبعد تراجع الدعم الطبي، يرزح الطفل تحت وطأة المعاناة، حيث أصبح بحاجة ماسة إلى علاج متقدم وتدخلات جراحية وطبية تتوفر خارج البلاد، وهي فرصة تبدو بعيدة المنال نظراً لعجز الأسرة المادي التام عن تغطية تلك التكاليف الضخمة.
في ظل غياب المساعدات، اضطر الأب المعيل إلى التحول إلى 'ممرض' لابنه، حيث يقوم بإجراء جلسات العلاج الطبيعي له داخل المنزل، محاولاً تخفيف آلامه.
ومع ذلك، تتفاقم حالة الطفل الصحية يوماً بعد يوم، حيث يعاني من تقرحات مؤلمة في جسده ناتجة عن فرط المزمنة وعدم توفر الرعاية الطبية المتخصصة، إضافة إلى حاجته الدائمة للأدوية والمستلزمات الطبية التي تفتقدها الأسرة.
وقد أطلق نشطاء ومهتمون بالشأن الإنساني مناشدات استغاثة عاجلة، موجّهة إلى أهل الخير والمحسنين والمنظمات الخيرية، للتدخل الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتتمنى الأسرة أن تجد صوتاً مسموعاً يستجيب لنداء الاستغاثة، لتوفير العلاج اللازم لهذا الطفل، ووقف معاناته الطويلة، أملاً في منحه شعاعاً من الأمل يعيده إلى الحياة أو يخفف عنه آلامه الجسدية والنفسية.













































