اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
رام الله - سبأ:
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،اقتحام نحو 2000 مستوطن، بزعامة إيتمار بن غفير، ساحات المسجد الأقصى، بحماية قوات العدو، وكذلك اقتحام المستوطنين الحرم الإبراهيمي في الخليل، وتعطيل الصلاة في المسجدين وأداء طقوس تلمودية، معتبرة ذلك إصراراً على مواصلة تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وثمنت الجبهة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،الدور المتقدم الذي يقوم به أبناء القدس الشجعان والخليل الصامدين في الدفاع عن مقدساتهم، وتقديم التضحيات في سبيل صون هويتهما وإنتمائهما إلى فلسطين، مؤكدة أن مثل هذه التضحيات، من شهداء وأسرى، هي في جوهرها دعوة للعالمين العربي والمسلم لتحمل المسؤولية نحو المقدسات الدينية في فلسطين، واستحضار عناصر القوة السياسية والإقتصادية وغيرها لدى دوله وهي كثيرة، لمعاقبة سلطات العدو والإستيطان والضم والترحيل على جرائمها، وفرض العقوبات والعزلة الدولية عليها، كما فُرضت على نظام التمييز العنصري والتطهير العرقي البائد في جنوب إفريقيا وغيرها من دول الاستبداد العرقي والتسلط العنصري.
وأشارت إلى أن العقوبات التي فرضتها دول أوروبية على المستوطنات والمستوطنين تمثل نموذجاً يستحق الاقتداء به، داعية إلى مقاطعة العدو وقادته ومحاسبة المسؤولين السياسيين والعسكريين أمام العدالة الدولية.
وأكدت الجبهة أن التأكيد الإعلامي والسياسي على المكانة التاريخية والقانونية للمسجد الأقصى لا يكفي، في ظل استمرار محاولات تهويد المقدسات وتغيير واقعها.
إكــس













































