اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٨ أب ٢٠٢٦
صنعاء -سبأ:
تأييد شعبي ومباركة واسعة للعملية العسكرية النوعية التي استهدفت القوات المسلحة اليمنية من خلالها تحشيدات العدو السعودي في مناطق الرويك والعبر والثنية وعدد من المعسكرات وكبدتهم خسائر بشرية ومادية.
ومن خلال الوقفات الشعبية الواسعة التي شهدتها العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة عقب صلاة الجمعة، اليوم، عبر أبناء الشعب اليمني عن الفخر والاعتزاز بما وصلت إليه القوات المسلحة اليمنية من تطور وقدرات وتكتيك ويقظة وجاهزية عالية، عبرت عنه الضربات الاستباقية الدقيقة والمسددة ضد تحشيدات العدو في مأرب وحضرموت.
المشاركون في الوقفات الشعبية، أكدوا أن الرصد والتكتيك، والتوقيت المناسب، والتنفيذ الدقيق لهذه العملية النوعية كان له عظيم الأثر في إصابة العدو ومرتزقته بالذعر، وإحباط تحركاتهم، كما أفشل محاولاتهم إرباك المشهد وإعاقة الحراك اليماني المتصاعد على كل المستويات لإنهاء الحصار السعودي المفروض على اليمن.
واعتبروا هذه العملية رسالة ردع استراتيجية تؤكد قدرة القوات المسلحة على التعامل مع كل التحركات المعادية، مشيدين في الوقت نفسه بالدقة والكفاءة التي نفذت بها القوة الصاروخية والطيران المسيّر العملية ضد التحشيدات العسكرية للعدو.
ووجهوا رسالة للعدو بأن ما ينفقه من مليارات الدولارات لشراء الأسلحة والعتاد وتجييش المرتزقة والعملاء ضد الشعب اليمني لن تمنع عنه البأس اليماني الذي يتعاظم يوم كل ويزداد إصرارا على ردع وكسر غرور النظام السعودي وانتزاع كل حقوق اليمنيين منه بكل الطرق والوسائل والخيارات المتاحة.
ونصحوا هذا العدو المتصهين بأن يأخذ الدروس والعبر من مآلات عدوانه الخاسر وغير المبرر الذي أعلنه ضد الشعب اليمني في العام 2015 وكلفه الكثير والكثير من الأموال والأسلحة والعتاد العسكري واشترك معه الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني وأكثر من 17 دولة، وحشد المرتزقة من كل بقاع الأرض دون أن يحقق له كل ذلك أي نتائج ميدانية أمام صمود شعب الإيمان والحكمة والجهاد.
ولمرتزقة العدو السعودي وكل الخونة والعملاء، توجهت الحشود بالتحذير من العواقب الوخيمة للتورط مع النظام السعودي المجرم والارتباط به في مساعيه ومؤامراته لتجويع الشعب اليمني ومحاولة إركاعه لقوى الاستكبار العالمي.
احتشدوا في الوقفات ليس لمجرد التأييد والمباركة للعملية النوعية وحسب، بل أيضا للإعلان عن جاهزيتهم، وأنهم رهن إشارة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي للتحرك على أوسع نطاق متى ما اقتضت الحاجة ذلك، للوقوف بكل بأس وصلابة إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة العدو السعودي وتلقينه أقسى الدروس حتى يمتثل لمطالب الشعب اليمني العادلة والمحقة.
أبدت الجماهير تلهفا غير مسبوق لخوض المعركة الفاصلة والحاسمة كخيار إستراتيجي لا رجعة عنه من أجل إنهاء الظلم والمعاناة الإنسانية التي ألحقها العدوان والحصار السعودي بالشعب اليمني طيلة 12 عاما صادر خلالها كل حقوق الإنسان اليمني في الحياة، واستمر هو ومرتزقته في نهب الثروات الوطنية في الوقت الذي تتفاقم معاناة الشعب اليمني المعيشية والصحية وعلى كل المستويات.
وعبر اليمانيون عن الرفض القاطع لكل أشكال التجويع والمعاناة التي يفرضها العدو السعودي بحصاره الإجرامي على الشعب اليمني بهدف إذلاله وإركاعه للأمريكان والصهاينة المجرمين، مجددين التفويض الشعبي المطلق لقائد الثورة، والدعم للقوات المسلحة في مواجهة العدوان السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار حتى إنهاء العدوان ورفع القيود عن كافة المطارات والموانئ اليمنية، والكف عن أي تدخلات سافرة في شؤون اليمن وسيادته وحريته واستقلاله.
واعتبرت الحشود المشاركة في الوقفات معادلة 'الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد'، الخيار الأمثل والوحيد لكسر الحصار السعودي الظالم، مؤكدين للعدو ومرتزقته أن القوات المسلحة اليمنية ومن خلفها الشعب اليمني بالمرصاد لأي تحركات عدوانية.
كما وجهت رسالة للعدو السعودي ومرتزقته بأن الشعب اليمني وقواته المسلحة اليوم غير الأمس، وأن مئات الآلاف من خريجي قوات التعبئة ومعهم القبائل اليمنية الأبية في أتم الجهوزية للتحرك الشامل بملايين المقاتلين وبعقيدة راسخة لمواجهة أي تصعيد يقدم عليه العدو، والاستعداد الكامل لإسناد القوات المسلحة في تنفيذ أي خيارات تتخذها القيادة للدفاع عن الوطن وكسر الحصار واستعادة الحقوق.
ونددت الوقفات باستمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، والاعتداءات على غزة ولبنان وسوريا، مؤكدة الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، وفصائل المقاومة، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
وصدر الوقفات الشعبية في العاصمة صنعاء والمحافظات، بيان أعلن التأييد الكامل للبيانات والمواقف العسكرية للقوات المسلحة اليمنية التي ثبّتت معادلة 'الحصار بالحصار' انتصاراً لمظلومية الشعب اليمني، مشدداً على الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال حتى تطهير كامل التراب الوطني وكسر الحصار.
وحذر الخونة والعملاء والمرتزقة في الداخل والخارج من العواقب الوخيمة للتورط مع العدوان والارتباط به، لافتاً إلى مساعي النظام السعودي لتجويع الشعب اليمني ومحاولة إركاعه لقوى الاستكبار العالمي.
ودعا البيان علماء الأمة الإسلامية إلى القيام بدورهم الديني والأخلاقي في كشف حقيقة هذا النظام المجرم وتعرية خيانته للأمة ومقدساتها وموالاته لأعداء الإسلام.
وجدد التأكيد على الموقف المبدئي والثابت المناصر للقضية الفلسطينية وأبناء غزة الصامدين، مستنكرا بشدة استمرار الجرائم الصهيونية المروعة بحق غزة، والاعتداءات الغاشمة التي تطال لبنان وسوريا في ظل صمت دولي مخز.
كما أعلن الوقوف الكامل مع جميع أطراف محور المقاومة في الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله، والحشد الشعبي، وفصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكداً التمسك الراسخ بمعادلة 'وحدة الساحات' كخيار إستراتيجي حاسم لا تراجع عنه حتى كسر شوكة العدوان وتحقيق النصر المؤزر.
إكــس













































