اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أن قواته استولت على كميات كبيرة من الأسلحة من مرتفعات 'علي الطاهر' جنوبي لبنان قبل تفجير الموقع.
فيما تحدث وزير دفاعه يسرائيل كاتس عن إقامة 'منطقة أمنية' إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
جاء ذلك غداة تفجيرات إسرائيلية واسعة في مرتفعات علي الطاهر، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة، تفجيرات وقصفًا في مناطق أخرى جنوبي لبنان.
وقال نتنياهو، خلال وجوده برفقة كاتس ومسؤولين عسكريين في مستوطنة المطلة قرب الحدود اللبنانية: 'أخرجنا كميات كبيرة من الأسلحة من مرتفعات علي الطاهر قبل تفجيرها'.
وأضاف: 'إنها كميات هائلة من الأسلحة التي مولتها إيران لسنوات'، على حد زعمه.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، بالتزامن مع احتدام الحملة الانتخابية في إسرائيل.
وتجرى الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط مساعي نتنياهو لحشد وتوحيد معسكره اليميني.
** 'منطقة أمنية'
من جانبه، قال كاتس: 'أصبح لدينا منطقة أمنية ممتدة من الساحل غربًا إلى الشقيف وجبل الشيخ شرقًا'، وفق القناة 'السابعة' العبرية.
وأضاف: 'لدينا في الشمال منطقة أمنية محصنة لم يسبق لها مثيل'.
وزعم أن أنفاق علي الطاهر 'بُنيت بدعم وتمويل إيراني على مدى 15 سنة، وكانت تشكل معقلا قويًا لحزب الله'.
بدوره، زعم رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن قواته دمرت 'البنى التحتية للإرهاب تحت الأرض' في مرتفعات علي الطاهر.
وادعى أنها تضم بنية القيادة والسيطرة والقتال المركزية لـ'حزب الله'، وأنها بنيت بمساعدة إيرانية.
وقال زامير إن 'الخط الأصفر في لبنان سيبقى تحت سيطرتنا الكاملة دون أي تغير'، على حد تعبيره.
وأضاف: 'سنحمي مستوطناتنا بأي ثمن'، مهددا بأن أي استهداف للمستوطنات أو القوات الإسرائيلية 'سيقابل فورا وبقوة'.
ومساء الخميس، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا عنيفًا في مرتفعات علي الطاهر أحدث ما يشبه هزة أرضية.
وادعى الجيش أنه استهدف شبكة أنفاق وبنى تحتية تابعة لـ'حزب الله' يزيد طولها على كيلومترين.
والخميس، زعم نتنياهو أن إسرائيل دمرت ما وصفه بأنه 'أكبر موقع إيراني خارج إيران'، في إشارة إلى أنفاق علي الطاهر.
وتقع تلة علي الطاهر بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، شمال نهر الليطاني، ويبلغ ارتفاعها نحو 600 متر عن سطح البحر، ما يمنحها أهمية جغرافية وعسكرية كونها تشرف على مساحات واسعة من جنوبي لبنان.
** انسحاب إسرائيلي
وذكر المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون قادوش، الجمعة، أن القوات المتوغلة انسحبت من مرتفعات علي الطاهر وتمركزت في خطوط خلفية بمنطقة قلعة الشقيف.
وزعم قادوش في تدوينة على منصة شركة 'إكس' الأمريكية، أن عملية السيطرة على المرتفعات استمرت نحو 3 أشهر.
وادعى أن الجيش منح المسلحين فرصة للاستسلام قبل أن يقتل نحو 50 منهم، وأنه حافظ على سرية العملية خشية رد فعل 'حزب الله' وإيران.
ولم يصدر تعليق فوري من 'حزب الله' بشأن الادعاءات الإسرائيلية.
وقال قادوش إن الجيش الإسرائيلي استخدم ألفًا و100 طن من المتفجرات لتدمير الأنفاق.
ونقل عن ضابط إسرائيلي كبير لم يسمه وصفه العملية بأنها 'إحدى أكثر العمليات تعقيدًا' التي نفذها الجيش خلال السنوات الأخيرة.
** تفجير مدرسة
وبالتزامن، واصل الجيش الإسرائيلي اعتداءاته على مناطق أخرى جنوبي لبنان، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وفي بلدة المنصوري بقضاء صور فجر الجيش الإسرائيلي 'القسم الأكبر' من المدرسة الرسمية بالتزامن مع غارة جوية على البلدة.
وفجر الجمعة، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في تلة بلدة برعشيت بقضاء بنت جبيل، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف وادي الحجير.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوبي لبنان رغم 'صيغة إطار' وقعتها بيروت وتل أبيب في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وتنص الصيغة على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024.
كما وسعت إسرائيل نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.













































