اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٩ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- قالت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، إن الصندوق خفض توقعاته للنمو العالمي حتى في السيناريو الأكثر تفاؤلاً بسبب النزاع في الشرق الأوسط.
وقالت جورجيفا في كلمة ألقتها في مقر الصندوق في واشنطن العاصمة، قبل اجتماعات الربيع للصندوق الأسبوع المقبل: 'لولا هذه الصدمة، لكنا قد رفعنا توقعات النمو العالمي'. وأضافت: 'لكن الآن، حتى سيناريو الأكثر تفاؤلاً يتضمن تخفيضاً للنمو'.
وتابعت جورجيفا إن التوقعات تدهورت بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، واضطرابات سلاسل الإمداد، وفقدان الثقة، وآثار سلبية أخرى. وأوضحت: 'يتم اختبار اقتصاد عالمي مرن مرة أخرى بسبب الحرب في الشرق الأوسط التي توقفت الآن'.
وكان الاستثمار القوي في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والظروف المالية الداعمة، وعوامل أخرى، تدفع بزخم كبير في الاقتصاد العالمي.
وأكدت جورجيفا أن النمو الاقتصادي العالمي سيكون أبطأ، حتى لو استمرت حالة السلام.
ولفتت المديرة العامة للصندوق إلى أن الدول المختلفة ستحقق أداءً أفضل أو أسوأ اعتماداً على ما إذا كانت تستطيع تصدير النفط والغاز دون انقطاع.
وأشارت إلى أن الدول التي تتأثر بشكل مباشر بالحرب، بما في ذلك مصدري النفط والغاز الذين عانوا تحت الحصار، والدول التي تعتمد على استيراد النفط والغاز ستتحمل العبء الأكبر من التأثير.
وناشدت جورجيفا الدول رفض الاستراتيجيات الانعزالية مثل فرض قيود على الصادرات أو تحديد الأسعار لحماية اقتصاداتها. وقالت: 'يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة اضطراب الأوضاع العالمية: لا تسكبوا البنزين على النار'.
وبالنسبة للبنوك المركزية العالمية، أوضحت جورجيفا أن هناك قيمة في الانتظار والمراقبة، مع تأكيد البنوك المركزية على التزامها بإبقاء التضخم تحت السيطرة ولكن مع البقاء على الحياد في الوقت الراهن، مع تحيز أقوى للعمل إذا كانت المصداقية موضع شك.
وشددت على أنه إذا هدأت توقعات التضخم طويلة الأجل إلى الارتفاع وخلق دوامة تضخمية، ينبغي للبنوك المركزية أن 'تتدخل بحزم برفع أسعار الفائدة'.

























