اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٥ أذار ٢٠٢٦
تحولت مائدة إفطار رمضانية في مديرية حيران بمحافظة حجة إلى فاجعة إنسانية مساء اليوم الأحد، إثر قصف مدفعي وصاروخي شنه مسلحو مليشيات الحوثي، أسفر عن سقوط أكثر من 38 مدنياً بين شهيد وجريح، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
وأفادت مصادر محلية أن القصف استهدف ساحة مجلس المواطن عادل جنيد، حيث كان الأهالي يجتمعون لتناول وجبة الإفطار، وذلك عقب عملية رصد مسبقة نفذتها طائرة مسيرة تابعة للجماعة. ومن جانبها، كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن الهجوم أدى إلى استشهاد ثمانية مدنيين على الأقل، بينهم أطفال، وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وصفت بعضها بالحرجة نتيجة قوة الانفجارات التي تسببت في اختلاط أشلاء الضحايا.
وفي ردود الفعل، أدانت الشبكة الحقوقية بأشد العبارات هذه 'الجريمة المروعة'، مؤكدة أن تعمد رصد تجمعات مدنية بالمسيرات ثم قصفها خلال أوقات الإفطار يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف التي تفرض حماية المدنيين. وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بفتح تحقيق جاد وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، مشيرة إلى أن هذا الهجوم يعكس نمطاً متكرراً من الاستهداف المتعمد للسكان.
وفيما تواصل فرق الإسعاف والأهالي نقل المصابين إلى المستشفيات وسط حالة من الصدمة، جددت الشبكة تضامنها مع أسر الضحايا، مؤكدة أن استهداف هذا المشهد الإنساني الذي يعكس روح التكافل في رمضان لن يسقط بالتقادم، وأن توثيق هذه الانتهاكات سيظل واجباً قانونياً لضمان تحقيق العدالة.













































