اخبار مصر
موقع كل يوم -الدستور
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٤
ما إن ذُكِر اسمها استُحضِرت آيات الجمال ورافقتها الألقاب،مارلين مونرو الشرق تارة، وملكة الإغراء تارة أخرى، سنوات تتلوها السنوات ظلت خلالها هند رستم رمزًا للجمال والأنوثة، لم ينافسها في عالمها هذا أيًا من نجمات جيلها، حتى أنه لم يعلم أحدًا عما كان يحويه قلب تلك المرأة فائقة الجمال من جُرحِ كاد أن يهزم أنوثتها تلك؛ حين وصفه الأطباء بـ'العاهة' التي كُتِب لها أن ترافقها طيلة حياتها، لكن كعادتها بـ'دلع' و'شقاوة' حولتها إلى جمال فوق جمالها، فانهالت عليها الألقاب والأفلام.
النجمة الراحلة هند رستم'، التى تحل ذكرى مولدها في 13 نوفمبر الجاري، كشفت في مذكراتها التي قدمها الكاتب أيمن الحكيم فى كتابه 'هند رستمذكرياتي' عن السر وراء دلعها، وهو شقاوة طفولة، وصلت حد تشبيهها بالصبيان، هي تروي “كنت طفلة شقية جدا.. أركب عجل واضرب الصبيان.. حتى إن أساتذتي في المدرسة كانوا يقولوا (البنت دي كان لازم تطلع ولد)”.
تضيف: 'حتى فى الملابس، كنت أرفض شراء أحذية البنات وأصر على شراء أحذية الصبيان، وأضع فيها قطعة من الحديد لأستعين بها عند الضرورة فى المشاكسات والخناقات'.
كما كشفت 'هند' عن سبب تسميتها بـ'مارلين مونرو الشرق' قائلة: “بسبب الشقاوة أصبت في حادث كاد يكلفني حياتي، فقد صدمتني سيارة مسرعة، وأنا أركب دراجتي، وأنكسرت ساقي ودخلت المستشفى، وخرجت منها بعاهة في الركبة أثرت على مشيتي'، وكثيرون وجدوا في تلك المشية قمة الأنوثة، والدلع، وأنها تشبه مشية ملكة الأغراء الأمريكية الشهيرة 'مارلين مونرو'.
ولدت هند رستم في حيمحرم بكبالإسكندرية،وكان والدها ضابط في الشرطة،وقدمت أكثر من 74 فيلمًا سينمائيًا، وكان أول ظهور فني لها عام1947، وفي عام1949ظهرت في أغنية 'اتمخطري يا خيل' لمدة دقيقتين كـ'كومبارس' تركب حصانًا خلفليلى مرادفي فيلمغزل البناتمعنجيب الريحانيويوسف وهبي، ثم توالت بعد ذلك الأدوار الصغيرة حتى التقت بالمخرجحسن رضاالذي تزوّجها لاحقا، وبدأت رحلة النجومية فيالسينما.
اشتهرتبأدوار الإغراءفيالسينما خمسينياتالقرن العشرين، وعرفت بألقاب عدة منها 'ملكة الإغراء' و'مارلين مونرو الشرق' لشبهها الظاهر بالممثلةمارلين مونروبشعرها الأشقر المعروف، وقدمت آخر أعمالها في عام1979خلال فيلم'حياتي عذاب'حيث قررت بعده اعتزال الفن نهائيا.
ورحلت النجمة هند رستم، عن عالمنا يوم 8 أغسطس عام 2011، عن عمر 79 عاما، بعد مشوار فني حافل، وصلت من خلاله أن تصبح من أيقوناتالسينماالمصرية.


































