اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
رام الله - سبأ:
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،'بمناسبة الذكرى ال 50ليوم الأرض، إن 'الأرض' هي التي توحدنا، وإن الإرادة والمقاومة هي التي تحررنا، وإن مسيرتنا النضالية بكل مظاهرها ولوحاتها المشرفة ماضية إلى الأمام، أياً كانت الصعوبات والتضحيات، وأياً كانت المعاناة، ، وأن التضحيات تصنع تاريخنا البطولي، وتعزز إنحياز المجتمع الدولي لقضيتنا واعترافه بحقنا في الحرية وتقرير المصير والاستقلال والعودة'.
وأضافت الجبهة الديمقراطية في بيان ،اليوم الاثنين،اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ):' نحيي هذا العام الذكرى الخالدة لـ«يوم الأرض»، ونتوجه إلى شعبنا في أراضي الـ48، الذي صنع أسطورة صمود، أسقطت كل مشاريع التهويد والتذويب، وصان التاريخ النضالي لشعبنا، وأعاد القضية إلى أساسها: هي نضال من أجل الأرض، والدفاع عنها ضد كل مشاريع المصادرات والنهب والإستيطان والضم، ومحو التاريخ الحضاري لشعبنا'.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن 'الصراع الدائر في الضفة الغربية، ومنذ غزوة العدو الأولى في العام 1967، هو الأرض والذود عنها، وإحباط مشاريع مصادرتها وضمها، والنضال من أجل استردادها من بين براثن الفاشية الإسرائيلية،أما في قطاع غزة، حيث صنع شعبنا تاريخاً مذهلاً في ثباته، أدهش العالم وأثار إعجابه، أثبتت النضالات والإلتحام بين المقاومة والشعب، أن الأرض ستبقى فلسطينية، وأن العدو إلى زوال أياً كانت محاولاته الفاشية لتحويل الخط الأصفر إلى حدود جديدة لقطاع غزة'.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن' الصمود ليس معطى دائماً، بل ثمرة جهود وعوامل عديدة أهمها تأطير الشعب، وتنظيم قواه، وتوفير عناصر وضرورات صموده، وتسليحه باستراتيجية نضالية، توحده وتوحد نضاله بكل الأساليب المتاحة في الميدان والسياسة، تحت قيادة وطنية موحدة تضم الجميع وفق مبادئ التشاركية والعلاقات الديمقراطية، بعيدة عن سياسات الاستفراد والتفرد بالقرار، والإرتهان للوعود والشروط الخارجية'.
ودعت الجبهة الديمقراطية' لمغادرة حالة الإرتباك السياسي، والإنتقال إلى سياسات عملية فاعلة ومؤثرة، أولها إجراء أوسع حوار وطني شامل، لرسم موقفنا الفلسطيني الوطني من مجريات الأحداث، وانعكاسها بشكل خاص على قطاع غزة، والتحضير لمؤتمر وطني في الضفة الغربية، لرسم إستراتيجية لمواجهة مشاريع الضم والتهويد، خاصة في مدينة القدس، حيث تبدو المؤشرات شديدة الوضوح عن المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى والمقدسات الوطنية'.
كما دعت الجبهة الديمقراطية إلى 'رسم إستراتيجية وطنية واضحة المعالم، بشأن مصير وكالة الغوث، خاصة في ظل النزوح الجماعي لأبناء شعبنا في مخيمات جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، أمام مخاطر العدوان الإسرائيلي الفاشي'.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالقول إن «يوم الأرض» سيبقى خالداً، وقد تعمد بالدم منذ أكثر من 100 عام، وستبقى الأرض فلسطينية.
إكــس













































