اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
أفادت تقارير علمية بأن تحضير مخفوق البروتين يمثل وسيلة مثالية لتأمين الاحتياجات اليومية من البروتين الضروري للصحة، إلا أن الأبحاث حذرت من تفاوت جودة هذه المشروبات بناءً على المكونات المضافة؛ إذ كشفت النتائج أن بعض الإضافات الشائعة قد تعيق قدرة الجسم على هضم البروتين والاستفادة القصوى من قيمته الغذائية، وفقاً لما نشرته National Library of Medicineْ بحسب الرجل.
ويُعد مخفوق البروتين مشروبًا مكملًا، يتم تحضيره بمزج مسحوق البروتين المستخلص من مصادر حيوانية كـ'مصل اللبن' أو نباتية كالبازلاء والأرز مع سائل كالماء أو الحليب، وبينما يمثل وسيلة مثالية لتأمين احتياجات الجسم اليومية حذرت دراسة نشرتها مجلة Nutrition من 'السكر المضاف' إلى مخفوق البروتين، موضحة أن أغلب أنواع المساحيق تحتوي بالفعل على محليات، ما قد يجعلك تتخطى الحد الصحي المسموح به من السكريات يوميًا.
كما نبهت الدراسة إلى خطورة خلط سكر 'الإريثريتول' الموجود في المسحوق مع 'المحليات السائلة' أو 'شراب النكهات' الخالي من السكر، الذي يحتوي على مادة 'السوربيتول'، حيث يؤدي هذا المزيج إلى مشكلات هضمية مزعجة كالغازات والانتفاخ، لذا يُنصح دائماً باختيار أنواع تحتوي على أقل من 5 غرامات من السكر.
من ناحية أخرى، يظهر أن 'العصائر الحمضية' مثل البرتقال أو التوت البري لا تتمازج جيداً مع أنواع معينة من البروتين مثل 'بروتين مصل اللبن'، ورغم أن هذا المزيج آمن تقنيًا، إلا أن العصائر تؤثر على امتصاص الجسم للبروتين والمواد المغذية، حيث تشير الأبحاث إلى أن البروتين أقل ذوبانًا في العصير مقارنة بالقواعد السائلة الأخرى، مما يقلل من سهولة استخدامه في الجسم، بالإضافة إلى احتمالية تقليل الخصائص المضادة للأكسدة في الفاكهة.
طريقة تحضير مصل البروتين
نصحت دراسة نشرتها مجلة The Journal of Nutrition بالابتعاد عن إضافة 'مكملات الألياف' إلى مخفوق البروتين؛ حيث تعمل الألياف القابلة للذوبان على امتصاص السوائل والالتصاق بجزيئات البروتين، ما يحول المشروب إلى خليط ثقيل ولزج يصعب بلعه وهضمه، وقد يسبب غازات وانتفاخات مزعجة.
وكشفت الدراسة أن 'بروتين مصل اللبن' يفقد سهولة هضمه عند خلطه مع 'السوائل الساخنة'، ما يجهد الجسم في امتصاصه، لذا يفضل استخدام الثلج أو سوائل بدرجة حرارة الغرفة للحصول على أفضل النتائج.
وبالنسبة للقاعدة السائلة، يفضل استخدام الحليب بدلاً من 'الماء'؛ فبينما يفضل البعض الماء لتقليل السعرات، يحتوي الحليب على بروتينات مصل اللبن و'الكازين' التي تعزز نمو العضلات، كما يوفر الكربوهيدرات لتعويض مخازن 'الجليكوجين' التي تستهلك أثناء التمرين.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الحليب بعد التمرين يزيد من نمو العضلات ويقلل آلامها ويدعم الترطيب، بشكل أكثر فعالية من بعض مشروبات الاستشفاء الرياضي، مع إمكانية استخدام بدائل نباتية مثل الصويا أو البازلاء أو الأرز لمن يعانون من حساسية اللاكتوز.
وشملت التوصيات لدمج مخفوق البروتين في النظام الغذائي، ضرورة استهلاكه قبل التمرين بساعة أو بعده بـ 30 دقيقة، مع استهداف حصة تراوح 20 إلى 30 جرامًا من البروتين لضمان الفائدة القصوى.
كما أشارت الإرشادات إلى إمكانية استخدام الفواكه المجمدة للحصول على قوام كريمي ومذاق مميز، أو إضافة الخضروات الورقية كالسبانخ لرفع القيمة الغذائية للمشروب.













































