اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده تواجه 'مرحلة جديدة من الضغوط' بعد إحباط سلسلة من المخططات العسكرية والأمنية التي استهدفت إسقاط النظام.
ووصفت العديد من التقارير وخصوصا الغربية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن قاليباف هو القائد الفعلي لإيران، بعد اغتيال المرشد السابق علي خامنئي ولاريجاني.
وفي كلمة مسجلة ألقاها اليوم الأربعاء، أوضح قاليباف أن المحاولات الأولية لإنهاء النظام خلال ثلاثة أيام عبر اغتيال قادة الثورة والقادة العسكريين باءت بالفشل، مشيراً إلى أن استمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات أثبت عدم قدرة 'العدو' على شل المنظومات الدفاعية الإيرانية.
'فضيحة أصفهان' وخططات 'الفنزولة' والانفصال
وكشف قاليباف عن مساعٍ فاشلة لتحويل إيران إلى نموذج شبيه بفنزويلا عبر تفعيل حركات انفصالية في غرب البلاد، أو استهداف المراكز الأمنية للقيام بانقلابات. كما وصف المحاولات لجذب قوات للتدخل برياً، والتي تم اختبارها في مدينة أصفهان، بأنها تحولت إلى 'فضيحة' عسكرية. وأرجع رئيس البرلمان فشل هذه الرهانات إلى بنية النظام السياسية والحضور النشط للشعب الإيراني في مواجهة التحديات.
الحصار البحري والرهان على الانقسام
وحذر قاليباف من أن الإستراتيجية الأمريكية الجديدة، التي يتحدث عنها الرئيس ترامب بوضوح، تعتمد على الحصار البحري والضغوط الاقتصادية لإجبار طهران على الاستسلام. وأوضح أن الهدف من هذا الحصار هو 'تقسيم المجتمع الإيراني إلى متشدد ومعتدل' وإثارة صراعات داخلية، مؤكداً أن العدو يراهن حالياً على الانقسام الداخلي بعد أن عجز عن تحقيق أهدافه عبر المواجهة العسكرية المباشرة.
وشدد رئيس البرلمان على أن 'الحفاظ على الوحدة الداخلية' هو الحل الوحيد لمواجهة هذه المؤامرة الجديدة، محذراً من أن أي خطوة تثير الخلافات تصب مباشرة في مصلحة الأعداء.
وقال إن جميع المسؤولين العسكريين والسياسيين يلتزمون بأوامر المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، واصفاً توجيهاته بأنها 'محور الوحدة' التي ستمكن إيران من تحقيق 'نصر كبير' في هذه الحرب وإفشال مخططات الحصار والانهيار.













































