اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٠ أذار ٢٠٢٦
في مشهد يخرج عن المألوف وسط تداعيات أزمة السيولة النقدية الحادة التي تعصف بالبلاد وتضرب أغلب القطاعات الاقتصادية، برز نجم لامع في الأفق المصرفي تمكن من تحويل 'التحدي' إلى 'إنجاز'، ليساهم بشكل فعال في تخفيف معاناة المواطنين مع اقتراب موسم عيد الفطر وتزايد وتيرة الطلب على السيولة النقدية.
وكشفت مصادر مصرفية محلية مطلعة، عن أداء استثنائي وغير مسبوق لـ 'بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي'، الذي نجح في إدارة ملف الأزمة بحنكة وكفاءة عالية. ففي حين عجزت العديد من المؤسسات عن تلبية احتياجات الجمهور، وضع البنك خطة طوارئ خارقة للعادة، ركزت على السرعة القصوى في تغذية أجهزة الصراف الآلي لضمان عدم توقف الخدمة.
اللافت في الأداء الذي قدمه بنك الكريمي هو 'السرعة الخارقة' التي تنفذ بها فرقه الميدانية عمليات التزويد. فقد أفادت المصادر بأن فرق البنك كانت تقطع أشواطاً زمنية قياسية في تعبئة الصرافات، حيث لم تتجاوز مدة التعبئة لكل جهاز (10 دقائق) فقط.
وهذه السرعة العالية لم تكن على حساب الكميات؛ إذ تم ضخ مبالغ مالية ضخمة تصل إلى نحو (5 ملايين ريال) في كل عملية تغذية واحدة، وهي أرقام تعكس حجم الجهد الهائل والقدرات اللوجستية الكبيرة التي يمتلكها البنك.
وأوضحت المصادر أن الطلب على النقد خلال أيام العيد يتزايد بشكل جنوني، ما يستدعي عادةً إعادة تغذية الصرافات كل ساعتين إلى أربع ساعات على الأقل للحفاظ على استقرار الخدمة، وهو المعادلة الصعبة التي نجح بنك الكريمي في حلها والالتزام بها بدقة متناهية.
هذا التميز في الأداء انعكس إيجاباً بشكل مباشر على المواطنين، الذين وجدوا في صرافات بنك الكريمي الملجأ الآمن لسحب احتياجاتهم العائلية ومتطلبات عيدهم دون انقطاع، مما رسخ مكانة البنك كجهة موثوقة قادرة على مواجهة الأزمات وتقديم الحلول العملية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.













































