×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» ار تي عربي»

مصر وأخواتها تطالب بكنوزها .. كيف تحول المتحف البريطاني إلى أكبر سجن للتراث المسروق؟

ار تي عربي
times

نشر بتاريخ:  الخميس ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ١٠:٠٤

مصر وأخواتها تطالب بكنوزها .. كيف تحول المتحف البريطاني إلى أكبر سجن للتراث المسروق؟

مصر وأخواتها تطالب بكنوزها .. كيف تحول المتحف البريطاني إلى أكبر سجن للتراث المسروق؟

اخبار مصر

موقع كل يوم -

ار تي عربي


نشر بتاريخ:  ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

بين أروقة التاريخ وشوارع لندن العصرية، يقف المتحف البريطاني صرحا ثقافيا عالميا، يزوره الملايين سنويا ليشاهدوا من خلال معروضاته أعماق الحضارات المختلفة.

لكن وراء واجهة الزجاج والحجر، تحكى قصة أخرى أكثر تعقيدا وإثارة للجدل، قصة بدأت مع افتتاحه الأول في 15 يناير 1759، وتشابكت منذ ذلك الحين مع تاريخ إمبراطورية التي لم تكن تغيب عنها الشمس.

كان هذا المتحف، منذ نشأته، مرآة عاكسة لطموحات بريطانيا التوسعية، فامتلأت قاعاته ليس فقط بفضل الاستكشاف العلمي، بل أيضا بفضل المدافع والسفن الحربية التي بلغت أقصى أطراف الأرض، حاملةً معها الموت والخراب مغلفا بخطاب حضاريا بينما كانت تنتزع، في الوقت ذاته، أهم كنوز الشعوب التي وطأتها.

في قارة أفريقيا، وتحديدا عام 1897، شهدت مملكة بنين الواقعة جنوب غرب نيجيريا الحالية، واحدة من أقسى عمليات النهب المنظم، حيث استولت القوات البريطانية على ما يقارب أربعة آلاف منحوتة من البرونز والعاج، تحولت لاحقا إلى جوهرة تزين مجموعات المتحف البريطاني ومتاحف عالمية أخرى.

على الرغم من المطالب النيجيرية المستمرة لعقود، وعلى الرغم من بعض الاتفاقيات الرمزية كصفقة عام 2018 التي نصت على 'إقراض' القطع لأصحابها الأصليين، فإن 'ذرة تاج' هذه الكنوز لا يزال في لندن. حتى حين قام متحف لندني آخر بإعادة قطع مسروقة أواخر 2024، ظل الموقف الرسمي للمتحف البريطاني متشبثا بالرفض، وكأن هذه القطع أصبحت جزءا لا يتجزأ من هويته هو، وليس هوية أحفاد من نحتوها بأيديهم وأرواحهم.

لمصر معركة كبرى لا تقل شأنا، فهي تسعى جاهدة لاستعادة أحد أعظم مفاتيح تاريخها، حجر رشيد. ذلك الحجر الذي أصبح أيقونة للمتحف البريطاني نفسه وغَنيمة حربٍ تدرّ عليه من السياحة ما لا يُحصى، حيث يُقصد من كل حدبٍ وصوب لرؤية هذا الكنز الذي فتح مغاليق اللغة الهيروغليفية.

انتقل الحجر بين أيدي القوى العظمى، من نابليون بونابرت إلى البريطانيين الذين استولوا عليه عام 1815، لكن يبقى السؤال الأخلاقي قائما، أليس من حق الأرض التي ولد فيها، والتي كتبت عليه بخطوطها الثلاثة، أن تحتضنه مجددا؟ خاصةً وأن انتقاله الأخير إلى إنجلترا تم، بحسب كثير من الخبراء، بانتهاك صريح للقوانين والأعراف الأوروبية ذاتها التي تدعي الحفاظ على التراث.

تتسع قضية مصر لتشمل أكثر من 66.000 قطعة أثرية بالمتحف، من مومياوات الفراعنة في توابيتهم المذهبة، إلى اللوحات الجدارية التي يعود تاريخها إلى عام 1350 قبل الميلاد، وصولا إلى تمائم ومجوهرات ومومياوات حيوانات تروي حكاية إيمان عميق بالآخرة.

عبر البحر المتوسط، ترفع اليونان صوتها مطالبَةً باستعادة رخام البارثينون، أو ما يُعرف بـ'رخام إلجين'، المنحوتات التي نُزعت من معبد البارثينون في أثينا بين عامي 1801 و1805، تحت ظل حكم الإمبراطورية العثمانية.

نجح اللورد إلجين، السفير البريطاني آنذاك، في الحصول على إذن مشكوك في شرعيته لأخذ نصف المنحوتات المتبقية، لتبدأ رحلتها شمالا. اليوم، وعلى الرغم من بعض الخطوات الإجرائية البطيئة كاتفاقية 2023 التي تنقل بعض القطع على مراحل، تظل الغالبية العظمى من هذا الإرث المعماري الفذ محتجزة بعيدا عن ضوء شمس الأكروبوليس الذي صُممت لتعيش تحته.

لم تتوقف المأساة عند الحضارات العريقة، بل امتدت لتطال تراث الشعوب الأصلية بطريقة تمسّ هويتها الخاصة. في قاعات المتحف، تُعرض رؤوس محنطة لشعب الماوري من نيوزيلندا، مُوشومة بعلامات كانت ترمز إلى المكانة الرفيعة والمقدسة في ثقافتهم. ما كان أثرا روحيا مهما في الاحتفالات، تحول مع وصول الأوروبيين عام 1770 إلى مجرد سلعة في سوق التجارة، لتنتهي رحلته المؤلمة بعرضه خلف زجاج في أقصى الشمال، مبتعدا عن أرض أجداده.

هذه الحكايات ليست سوى غيض من فيض. المتحف البريطاني يحوي قرابة ثمانية ملايين قطعة، يقول المحامي والأكاديمي البارز جيفري روبرتسون إن أمناءه قد أصبحوا 'أكبر متلقي للممتلكات المسروقة في العالم'، إذ أن الغالبية العظمى من هذه المقتنيات المنهوبة لا تُعرض أساسا للجمهور، بل تبقى في المخازن.

يشير روبرتسون إلى أن مؤسسات كالمتحف البريطاني ومتحف اللوفر 'تسجن التراث الثمين للأراضي الأخرى المسروقة من الشعوب نتيجة الحروب العدوانية والسرقة والازدواجية'، ويخلص إلى أن الطريقة الوحيدة لهذه المؤسسات لتظهر بمظهر حسن الآن هي إعادة الغنائم التي نهبت من مصر والصين ومن أماكن أخرى في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية.

بالمقابل، يعترف المتحف البريطاني بـ'التاريخ المعقد' لبعض مجموعاته، ولكنه يرفض، عبر ممثليه، فكرة إعادتها لأصحابها بشكل قاطع. يحتج مديره هارتويج فيشر، كما صرح أواخر 2024، بضرورة 'الحفاظ على المجموعات ككل'، مستندا على قانون المتحف البريطاني لعام 1963 الذي يمنعه، بحسب تفسيرهم، من إعادة أي شيء. وهي حجة يراها كثيرون هشة، خاصة أن القانون نفسه يسمح بإعادة أي جسم يُعتبر 'غير مناسب للتخزين في المجموعات'. يعلق متحدث باسم المتحف بالقول: 'لكل عنصر في المعروضات ملابساته الخاصة من الظروف الدقيقة للغاية'، مؤكدا أن معظم القطع الأثرية التي تم الاستيلاء عليها في السابق لا تزال جزءا لا يتجزأ من المتحف.

هكذا، تتحول زيارة المتحف البريطاني من مجرد رحلة في عالم حضاري بهيج إلى رحلة في دهاليز التاريخ الاستعماري وأسئلة العدالة التي لم تُحل. كل قطعة وراء الزجاج تهمس بحكايتين، حكاية أصلها وحضارتها، وحكاية رحلتها القسرية إلى لندن.

المتحف البريطاني العريق، مكان حيث يلتقي الإعجاب الفني بالتراث الإنساني مع شعور مرير بالمظالم التاريخية، ما يجعله أكثر من متحف، إنه ساحة حوار دائم، وصامت أحيانا، حول ملكية التاريخ، وحق الذاكرة، والثمن البشري والثقافي الباهظ الذي دفعته شعوب العالم كي ينتهي المطاف بكنوزها إلى مجرد معروضات في قصر شاسع على الجانب الآخر من الكرة الأرضية.

المصدر: RT

ار تي عربي
قناة RT Arabic - الفضائية هيئة إخبارية إعلامية ناطقة باللغة العربية تابعة الى مؤسسة تي في نوفوستي المستقلة غير التجارية.
ار تي عربي
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

قيمة استثنائية مقابل السعر.. إليك أفضل ساعة ذكية في 2026

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
23

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2334 days old | 1,403,013 Egypt News Articles | 28,581 Articles in Mar 2026 | 145 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 3 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



مصر وأخواتها تطالب بكنوزها .. كيف تحول المتحف البريطاني إلى أكبر سجن للتراث المسروق؟ - eg
مصر وأخواتها تطالب بكنوزها .. كيف تحول المتحف البريطاني إلى أكبر سجن للتراث المسروق؟

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

انقلبت بهم السيارة.. إصابة 4 أشخاص بينهم طفل في حادث بالدقهلية - eg
انقلبت بهم السيارة.. إصابة 4 أشخاص بينهم طفل في حادث بالدقهلية

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

عمرها 37 عاما.. أقدم سيارة لاندكروزر بحالة الزيرو شاهد - eg
عمرها 37 عاما.. أقدم سيارة لاندكروزر بحالة الزيرو شاهد

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

ساديو ماني يفتتح ملعب بامبالي الذي أنشأه على نفقته الخاصة - sa
ساديو ماني يفتتح ملعب بامبالي الذي أنشأه على نفقته الخاصة

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

النفط تنهي جدل أزمة البنزين : إنتاجنا 30 مليون لتر يوميا والمخزون يتجاوز الـ130 مليونا - iq
النفط تنهي جدل أزمة البنزين : إنتاجنا 30 مليون لتر يوميا والمخزون يتجاوز الـ130 مليونا

منذ ثانية


اخبار العراق

محافظ سوهاج يتفقد أعمال تطوير الحديقة العامة بمدينة ناصر - eg
محافظ سوهاج يتفقد أعمال تطوير الحديقة العامة بمدينة ناصر

منذ ثانية


اخبار مصر

عشيق ابنة عمرو دياب يرتدي ثيابه في غرفتها قبل المغادرة.. ماذا كانا يفعلان؟ (شاهد) - km
عشيق ابنة عمرو دياب يرتدي ثيابه في غرفتها قبل المغادرة.. ماذا كانا يفعلان؟ (شاهد)

منذ ثانية


اخبار جزر القمر

ولي العهد ورئيس الوزراء العراقي يبحثان هاتفيا التصعيد العسكري في المنطقة - sa
ولي العهد ورئيس الوزراء العراقي يبحثان هاتفيا التصعيد العسكري في المنطقة

منذ ثانية


اخبار السعودية

إبراهيم دياز يصنع التاريخ.. أول مغربي يسجل في 4 مباريات متتالية بأمم أفريقيا .. ويقود أسود الأطلس للثمانية الكبار - eg
إبراهيم دياز يصنع التاريخ.. أول مغربي يسجل في 4 مباريات متتالية بأمم أفريقيا .. ويقود أسود الأطلس للثمانية الكبار

منذ ثانية


اخبار مصر

مجهولان يستقلان دراجة نارية سرقا صرافا في جونية - lb
مجهولان يستقلان دراجة نارية سرقا صرافا في جونية

منذ ثانية


اخبار لبنان

وثائق إسرائيلية تفند رواية هروب الفلسطينيين وتكشف أوامر الإبادة في 1948 - ps
وثائق إسرائيلية تفند رواية هروب الفلسطينيين وتكشف أوامر الإبادة في 1948

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

حسن المستكاوي يوجه رسالة نارية للاتحاد الأفريقي - eg
حسن المستكاوي يوجه رسالة نارية للاتحاد الأفريقي

منذ ثانيتين


اخبار مصر

فيورنتينا يقدم هدية للميلان بإسقاط الإنتر في الدوري الإيطالي - ye
فيورنتينا يقدم هدية للميلان بإسقاط الإنتر في الدوري الإيطالي

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

أحمد موسى يكشف حقيقة ربط اسم أبو الغيط بملفات جيفري إبستين عاجل - eg
أحمد موسى يكشف حقيقة ربط اسم أبو الغيط بملفات جيفري إبستين عاجل

منذ ثانيتين


اخبار مصر

 قطاع الأعمال المصرية تبحث التعاون مع شركة إسبانية لدعم اتلحول الأخضر - eg
قطاع الأعمال المصرية تبحث التعاون مع شركة إسبانية لدعم اتلحول الأخضر

منذ ثانيتين


اخبار مصر

راح يعمل خير قتلوه نهاية مأساوية لطبيب قنا.. والنقابة العامة تطالب بالقصاص - eg
راح يعمل خير قتلوه نهاية مأساوية لطبيب قنا.. والنقابة العامة تطالب بالقصاص

منذ ثانيتين


اخبار مصر

دعوة إلى معالجة الهجرة غير النظامية بروح المسؤولية المشتركة والشراكة المتكاملة بين الدول - tn
دعوة إلى معالجة الهجرة غير النظامية بروح المسؤولية المشتركة والشراكة المتكاملة بين الدول

منذ ثانيتين


اخبار تونس

سواريز : ريال مدريد كان يريد ضمي والاستغناء عن بنزيما - sa
سواريز : ريال مدريد كان يريد ضمي والاستغناء عن بنزيما

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

الحجار من طرابلس: الدولة إلى جانب أهلها في الشمال والأمن حق للمواطنين - lb
الحجار من طرابلس: الدولة إلى جانب أهلها في الشمال والأمن حق للمواطنين

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

صدى البلد ينشر الحدود الدنيا لكليات الجامعات الخاصة والأهلية في تنسيق التيرم الثاني - eg
صدى البلد ينشر الحدود الدنيا لكليات الجامعات الخاصة والأهلية في تنسيق التيرم الثاني

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ارتفاع غالبية الأسواق الآسيوية و توبكس الياباني يسجل مستوى قياسي - eg
ارتفاع غالبية الأسواق الآسيوية و توبكس الياباني يسجل مستوى قياسي

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

البيض يقدم إحاطة إعلامية من لندن حول مستجدات الجنوب - ye
البيض يقدم إحاطة إعلامية من لندن حول مستجدات الجنوب

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

رفلي دياب ممثلا سليمان فرنجيه في افتتاح معرض الكتاب السنوي في طرابلس - lb
رفلي دياب ممثلا سليمان فرنجيه في افتتاح معرض الكتاب السنوي في طرابلس

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل