اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة 'أولو' بفنلندا عن 'الانتظام'. فوفقاً للنتائج المنشورة، قد يكون الالتزام بموعد ثابت للذهاب إلى الفراش أحد أقوى الدروع الواقية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، خاصة لأولئك الذين لا ينعمون بنوم طويل.
وتشير البيانات التي تتبعها الباحثون على مدار عقد من الزمن إلى وجود فجوة صحية خطيرة بين من يمتلكون روتيناً صارماً لنومهم ومن يعانون من تذبذب في مواعيدهم؛ حيث وجد أن الأشخاص الذين تتغير مواعيد نومهم بشكل كبير وغير مستقر تزداد احتمالية إصابتهم بأحداث قلبية خطيرة بمقدار الضعف مقارنة بغيرهم.
والمثير في الأمر أن الدراسة حددت 'توقيت النوم' و'منتصف فترة النوم' كعوامل حاسمة، في حين لم يظهر لمواعيد الاستيقاظ ذات التأثير العميق، مما يشير إلى أن اللحظة التي يقرر فيها الجسم الاستسلام للراحة هي المفتاح لاستقرار الدورة الحيوية.
وتفسر الباحثة 'لورا نوها' هذا الارتباط الوثيق بأن النوم المنتظم هو المرآة التي تعكس استقرار الساعة البيولوجية للجسم. فعندما تضطرب هذه الإيقاعات الحيوية نتيجة العشوائية في مواعيد النوم، يفقد القلب والشرائين قدرتهم المثالية على التعافي وإصلاح الأنسجة.
كما لفتت الدراسة الانتباه إلى أن هذا الخطر يبرز بوضوح لدى الأشخاص الذين ينامون أقل من ثماني ساعات يومياً؛ إذ يبدو أن الحصول على قسط وافر من الراحة قد يعمل كعامل حماية يخفف جزئياً من الآثار الضارة لعدم انتظام المواعيد، بينما يظل المحرومون من النوم الطويل والمنتظم في دائرة الخطر الأكبر.
ورغم أن الدراسة لم تجزم بوجود علاقة سببية مباشرة، نظراً لتداخل عوامل أخرى مثل التوتر النفسي وضغوط العمل وظروف الحياة اليومية، إلا أنها تضاف إلى قائمة طويلة من الأدلة العلمية التي تؤكد أن 'جودة الحياة' تبدأ من 'نظام النوم'.













































