اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
كشفت دراسة جديدة مؤشرات تشير إلى وجود ارتباط عائلي في الإصابة بالميسوفونيا، المعروفة باسم 'رهاب الصوت'، وهي حالة تجعل بعض الأصوات اليومية، مثل المضغ أو الشم، تسبب ردود فعل قوية ومزعجة لدى المصابين بها، بحسب الرجل.
سر الإصابة بالميسوفونيا
أجرى الدراسة باحثون من كلية الطب بجامعة ييل، بهدف معرفة ما إذا كانت الميسوفونيا تنتقل داخل العائلات، وما إذا كانت هناك عوامل جينية مرتبطة بها، وشملت الدراسة 101 شخص مصاب بالميسوفونيا وأفرادًا من عائلاتهم.
أظهرت النتائج أن 39% من الأشخاص الذين بدأت عندهم الحالة في العائلة كان لديهم قريب من الدرجة الأولى يعاني الميسوفونيا أيضًا، بينما كان لدى 48% منهم قريب واحد على الأقل من أي درجة قرابة مصاب بالحالة.
وسجل الباحثون معدلات مرتفعة من بعض الاضطرابات والحالات النفسية العصبية بين المصابين وأفراد عائلاتهم، ومن بينها القلق والاكتئاب واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والوسواس القهري.
تأثير الميسوفونيا
قال الباحثون إن هذه النتائج تشير إلى احتمال وجود عوامل جينية وبيئية مشتركة، لكنها لا تعني وجود جين واحد مسؤول عن الميسوفونيا، كما أن وجود تاريخ عائلي للإصابة لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصاب بها.
ونُشرت نتائج البحث كمسودة أولية على موقع 'medRxiv'، لذا لم تخضع حتى الآن لمراجعة الأقران، كما أن الدراسة لم تتضمن مجموعة ضابطة للمقارنة.
ويعمل الباحثون حاليًا على تحليل الحمض النووي بشكل أكثر تفصيلًا، مع إجراء أبحاث إضافية تشمل عائلات غير مصابة للمقارنة.
ويدرس الباحثون استخدام تقنية 'تسلسل الإكسوم الكامل'، وهي فحص للأجزاء المهمة من الحمض النووي، للبحث عن تغيرات جينية قد تساعد في فهم أسباب الميسوفونيا.
وتؤثر الميسوفونيا في حياة بعض المصابين بشكل مباشر، إذ قد تدفعهم الأصوات المحفزة إلى تجنب تناول الطعام مع الآخرين أو الذهاب إلى أماكن العمل والدراسة والمواقف الاجتماعية، ويأمل الباحثون أن تساعد الدراسات المقبلة في فهم الحالة وتطوير وسائل أفضل للتعامل معها.













































