اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
القدس المحتلة - سبأ :
قال رئيس مركز القدس الدولي، د. حسن خاطر، إن الإجراءات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، وعلى رأسها إغلاقه أو تقييد الدخول إليه دون الرجوع إلى الأوقاف الإسلامية، تمثل تدخلاً مباشراً في شؤون المقدسات الإسلامية، وانتهاكاً واضحاً لحرية العبادة وحقوق المسلمين الدينية.
وأوضح خاطر في تصريح لوكالة شهاب الفلسطينية ، أمس الإثنين ، أن اتخاذ قرارات تتعلق بالمسجد الأقصى دون استشارة الأوقاف الإسلامية، بصفتها الجهة صاحبة الوصاية والإدارة على شؤونه، يعد شكلاً مباشراً من أشكال فرض السيطرة الاحتلالية على المقدسات الإسلامية، وتدخلاً سافراً في أدق تفاصيل العبادة التي يمارسها المسلمون داخل الحرم القدسي الشريف.
وأضاف أن العبادة في المسجد الأقصى، بمختلف صورها، تمتد عبر تاريخ إسلامي متواصل منذ أكثر من 1400 عام، وتشمل أداء الصلوات الخمس وصلاة الجمعة وصلاة التراويح، إلى جانب الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان وإحياء ليلة القدر، وهي شعائر دينية يمارسها المسلمون في الأقصى منذ قرون طويلة دون انقطاع.
وأشار إلى أن حرمان المسلمين من ممارسة هذه الشعائر داخل مسجدهم، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك، يمثل سابقة خطيرة وتطوراً مقلقاً يستهدف عزل المسجد الأقصى عن محيطه الإسلامي، ويعد اعتداءً واضحاً على أحد أقدس مقدسات المسلمين وفي أكثر الشهور قدسية لديهم.
وأكد رئيس مركز القدس الدولي أن هذه الإجراءات لا تمس فقط بحقوق الفلسطينيين في العبادة، إنما تتجاوز ذلك إلى انتهاك واضح للقانون الدولي والمواثيق التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة.
وفي سياق متصل، أعرب خاطر عن قلقه من استمرار غياب موقف عربي وإسلامي فاعل تجاه هذه السياسات، معتبراً أن هذا الغياب، إلى جانب ما وصفه بعدم اكتراث العديد من المؤسسات الحقوقية الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحرية العبادة، يشكل في نظر العدو ضوءاً أخضر لمواصلة إجراءاته التعسفية بحق المسجد الأقصى والمصلين.
وشدد على أن الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات قد يشجع على مزيد من التضييق على المسلمين في المسجد الأقصى، مطالباً بضرورة تحرك عربي وإسلامي ودولي جاد للدفاع عن حرية العبادة وحماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
إكــس













































