اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٤ أب ٢٠٢٦
طهران – سبأ:
كشف القائد الأسبق للحرس الثوري وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، اللواء محسن رضائي، عن أن بلاده كانت مستعدة لمهاجمة أوكرانيا قبل أن تعترف كييف بخطأها.
وقال اللواء رضائي، في مقابلة تلفزيونية نشرت وكالة أنباء 'فارس' أجزاء منها اليوم الاثنين: 'كنا مستعدين لمهاجمة 3 نقاط في أوكرانيا بسبب هجومها على سفينة إيرانية. لقد أجبر الأعداء أوكرانيا على مهاجمة سفينتنا. ولكن الأوكرانيين اتصلوا بنا وقالوا إنهم ارتكبوا خطأً'.
وأضاف: 'كنا مستعدين لمهاجمة 3 نقاط في أوكرانيا عندما قالوا ذلك. ما زلنا نحقق فيما إذا كان ذلك خطأً أم لا. طبعاً حتى إذا كان هناك خطأ، فسيتحملون المسؤولية'.
وفي ما يتعلق بالاشتباكات العسكرية الأخيرة بين إيران وأمريكا أوضح اللواء رضائي، أن 'الحرب الثالثة، التي استمرت 17 يومًا، وتعرضت خلالها مناطق عديدة من البلاد، ووجهنا لهم ضربات قاسية، كانت غريبة على العالم، ومتوقعة بالنسبة لنا'.
وتابع: 'قبل يومين أو ثلاثة أيام من انسحاب ترامب من مذكرة التفاهم، أخبرت أصدقائي المعارضين للمفاوضات في برنامج 'مقابلة إخبارية خاصة' ألا يتسرعوا؛ فترامب نفسه سيمزق هذه المذكرة كما مزق الاتفاق النووي. كان الأمر واضحًا لي، لأنه باستثناء الأيام الأربعة أو الخمسة الأولى التي تحدث فيها ترامب ورفاقه بشكل جيد نسبيًا ورفعوا الحصار، فقد قلبوا الصفحة في اليوم الرابع أو الخامس وبدأ بخرق مذكرة التفاهم التي وقعها مع الرئيس الإيراني'.
وأردف: 'صرح قائد الثورة إننا سننتظر استيفاء الشروط، وأذن بالتوقيع، ووقع رئيس الجمهورية أيضاً. أقام ترامب، برفقة ماكرون، عرضاً عالمياً وأعلن أنه أبرم سلاماً مع إيران، لكنه في اليومين الرابع والخامس نقض التزاماته'.
واستطرد قائد الحرس الثوري الإيراني الأسبق: 'أولاً، أنشأ ترامب ممراً غير متفق عليه جنوب مضيق هرمز. حذرنا مراراً، لكنهم لم يصغوا. وبدلاً من اللجوء إلى لجنة فض النزاعات (التي شُكّلت بحضور رئيس وزراء باكستان وأمير قطر في اجتماع الدكتور قاليباف وفانس)، بدأوا بمهاجمة السواحل الجنوبية في اليومين السابع والثامن، وهاجموا حاملة الطائرات سيريك. استمرت هذه الانتهاكات حتى بعد نحو ثلاثة أسابيع، حين أعلن ترامب انسحابه، وبدأت موجة جديدة من الهجمات'.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان هناك وقف لإطلاق النار الآن، قال اللواء رضائي: 'لا يوجد وقف لإطلاق النار بهذا المعنى الآن، ولكن النقطة المهمة هي أن هجماتنا أصبحت ذات مغزى، وقد أعلنت امريكا مؤخراً عن مقتل وإصابة 650 شخصاً في الاشتباكات الأخيرة، على الرغم من أن تقديراتنا تقترب من 500 قتيل والعديد من الجرحى'.
وأكمل: 'لا نسعى لتوسيع نطاق الحرب، ولا نرحب بالصراعات في الدول الأخرى لأنها تُنذر بخطر اندلاع حرب عالمية. الدبلوماسية عملٌ صائبٌ وضروري، ولكن فيما يتعلق بالمفاوضات، فبحسب تأكيد قائد الثورة، على أمريكا أن تُغيّر سلوكها. عليها أن تفي بالتزاماتها، وتغيير سلوكها قد يكون دليلاً على جدية الدبلوماسية'.
إكــس













































