اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
طهران - سبأ:
أكد نائب قائد مقر «حمزة سيد الشهداء» التابع للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل خليل زاده،اليوم الثلاثاء، أن أمن الحدود الشمالية الغربية للبلاد يُرصد لحظة بلحظة، مؤكداً جهوزية القوات المسلحة للتعامل مع أي تهديد.
وحسب وكالة تسنيم الإيرانية قال خليل زاده، في تصريح للصحفيين، إن هدف العدو خلال «حرب الأيام الاثني عشر» في الشمال الغربي تمثل في تجهيز وتدريب وتنسيق الجماعات الإرهابية، وتكليفها بمهاجمة نقاط التفتيش الحدودية والتقدم في أرتال نحو مناطق شمال غرب البلاد.
وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك المعدات، لكنها عاجزة عن المواجهة المباشرة على الأرض، لذلك تستخدم الجماعات الإرهابية كقوة وكيلة، مشيراً إلى أن إنذارات مقر «حمزة» واستعراض قوته أدت إلى فرار هذه الجماعات وتكبدها خسائر فادحة.
وأوضح أن عناصر الجماعات الإرهابية كانوا يعتقدون أن مهاجمة نقطتي تفتيش ستؤدي إلى انسحاب القوات الإيرانية، إلا أن المقاتلين صمدوا رغم الظروف الجوية القاسية.
وأشار خليل زاده إلى أن انتشار قوات الحرس الثوري في مرتفعات الشمال الغربي خلال الفترة الماضية أدى إلى تطهير المنطقة من الجماعات المعادية للثورة ودفعها إلى التراجع مئات الكيلومترات، مؤكداً أن أي تحرك لهذه الجماعات يُرصد ويُستهدف قبل وصوله إلى الحدود.
وأعلن خليل زاده تطهير عشرات المناطق الحدودية في محافظتي أذربيجان الغربية وكردستان من الجماعات المعادية، وتحرير نحو 2500 كيلومتر مربع من الأراضي الحدودية التي كانت تحت سيطرة هذه الجماعات، مشيراً إلى أن آلاف العناصر المسلحة كانوا متمركزين فيها، وأصبحت حالياً تحت سيطرة القوات الإيرانية.
وأشاد بدعم أهالي المناطق الكردية للقوات المسلحة وقيادة الثورة، مؤكداً أن كثيراً من قوات الحرس الثوري في هذه المناطق من أبناء الطائفة السنية، ويتمتعون بمعرفة جغرافية واجتماعية بالمنطقة، إضافة إلى جهوزيتهم العالية، مشيراً إلى أن الأهالي أعلنوا استعدادهم للدفاع عن إيران منذ الأيام الأولى للحرب.
وقال إن توفير الأمن في المناطق الحدودية أسهم في ازدهار الزراعة، وتحويل مناطق كانت مهجورة إلى بساتين وأراضٍ زراعية، ما رفع مستوى معيشة السكان.
وخاطب خليل زاده الصحفيين قائلاً إن عليهم نقل حقيقة كيفية تحقيق الأمن والتضحيات التي قُدمت من أجله، مشيراً إلى سقوط عدد كبير من الشهداء، كما أشاد بدور اللواء الشهيد محمد باكبور، قائد الحرس الثوري السابق، في المنطقة، وقال إنه كان حاضراً بصورة مستمرة ويقود العمليات بنفسه.
إكــس













































