اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
تقدم النائب أحمد الحمامصي، عضو لجنة الإسكان والقيم بمجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، باقتراح برغبة إلى رئيس مجلس الشيوخ، بشأن دراسة الأثر التشريعي لتعديل بعض أحكام قوانين الأحوال الشخصية، وعلى رأسها القانون رقم 25 لسنة 1929 والقانون رقم 100 لسنة 1985، بما يتماشى مع المتغيرات المجتمعية ويحقق مصلحة الطفل الفضلى.
وأكد الحمامصي في بيان له أن الواقع العملي داخل محاكم الأسرة كشف عن وجود ثغرات واضحة في تطبيق نظامي الحضانة والرؤية، مشيرًا إلى أن الاقتصار على بضع ساعات أسبوعيًا للرؤية لا يحقق التواصل الإنساني الكافي بين الطفل والطرف غير الحاضن، بما يؤثر سلبًا على الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال.
وأشار إلى أن المقترح يستهدف إعادة التوازن داخل الأسرة بعد الانفصال، من خلال تعديل ترتيب الحضانة بحيث يأتي الأب مباشرة بعد الأم، باعتباره الولي الطبيعي والمسؤول قانونًا وماليًا عن رعاية الطفل، بما يضمن استمرار دوره التربوي وعدم إقصائه من حياة أبنائه.
وتابع: المقترح يتضمن كذلك إدخال نظام 'الرؤية الإلكترونية' لمواكبة التطور التكنولوجي، بما يسمح باستمرار التواصل اليومي بين الطفل ووالديه، خاصة في حالات السفر أو البعد الجغرافي، إلى جانب تنظيم نظام 'الاستضافة' كآلية مكملة للرؤية، بما يتيح للطرف غير الحاضن قضاء فترات أطول مع الطفل وفق ضوابط قانونية تضمن مصلحته.
وأكد أن التعديلات المقترحة تستند إلى مبادئ دستورية راسخة، في مقدمتها حماية كيان الأسرة وتحقيق المساواة بين الوالدين وضمان حقوق الطفل في بيئة آمنة ومستقرة، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو تحويل النصوص القانونية إلى أدوات فعالة تدعم الاستقرار الأسري وتقلل من النزاعات القضائية.


































