اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة حققت 'تغييراً كاملاً للنظام' في إيران، كاشفاً عن جدول زمني وشيك للانسحاب العسكري في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وأكد ترمب في تصريحات لشبكة 'ABC' أن واشنطن باتت تتعامل حالياً مع مجموعة قيادية جديدة وصفها بأنها 'أكثر اعتدالاً وعقلانية بكثير'، مشدداً على أن المهمة الأساسية المتمثلة في منع طهران من امتلاك سلاح نووي قد أُنجزت.
وفي سياق متصل، رسم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو صورة دقيقة لأهداف العملية العسكرية، مؤكداً لشبكة 'فوكس نيوز' أن الضربة كانت 'الفرصة الأخيرة' للقضاء على التهديد التقليدي الإيراني. وأوضح روبيو أن طهران كانت تستخدم ترسانتها من الصواريخ والمسيرات كدرع لحماية طموحها النووي، مشيراً إلى أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% ليس له أي استخدامات مدنية أو طبية، والهدف الوحيد منه هو إنتاج القنبلة. وأضاف روبيو أن إيران تعيش حالياً أضعف حالاتها العسكرية والسياسية منذ ربع قرن، مؤكداً أن 'خط النهاية' في الحرب بات مرئياً.
ميدانياً، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) استمرار إسقاط ذخائر دقيقة على أهداف عسكرية 'تحت الأرض' في عمق الأراضي الإيرانية. وبحسب تقديرات الرئيس ترمب، فإن إيران ستحتاج من 15 إلى 20 عاماً لإعادة بناء ما دمرته هذه العملية العسكرية، واصفاً القدرات الإيرانية الحالية بأنها 'مشلولة'، لدرجة تجعل النظام عاجزاً عن إطلاق النار باتجاه القوات الأمريكية.
وحول تداعيات الحرب على المشهد العالمي، اعتبر وزير الخارجية، روبيو أن أي إعاقة لحركة السفن التجارية في مضيق هرمز من قبل إيران تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ملمحاً إلى أن مرحلة ما بعد الحرب ستشهد 'مراجعة للعلاقة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)'. ومن جانبه، ربط ترمب بين مغادرة القوات الأمريكية لإيران وبين انخفاض أسعار الطاقة عالمياً، مؤكداً أن واشنطن ستظل مستعدة للحوار المباشر لكنها لن تتهاون مع أي محاولة مستقبلية لامتلاك سلاح نووي، والتي ستواجه بـ 'ضربات ساحقة' مماثلة للعمليات الجارية.
واختتم الرئيس الأمريكي تصريحاته بالإشارة إلى أن النظام الإيراني 'يتوسل' حالياً لإبرام اتفاق، لكنه شدد على أن توقيع الاتفاق ليس شرطاً ضرورياً لإنهاء العملية العسكرية، طالما تم تجريد النظام من قدراته الهجومية وطموحاته النووية، مؤكداً: 'سنغادر قريباً.. وما من سبب يستدعي بقاءنا أكثر من ذلك'.













































