اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٦
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المواطنين حول حكم تصوير المعتمر لنفسه أمام الكعبة المشرفة أثناء أداء العمرة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، أن التصوير في مكة المكرمة أو المدينة المنورة أو أي مكان آخر مباح في الأصل ولا حرج فيه من حيث الحكم الشرعي، طالما لم يترتب عليه محظور شرعي.
هل وضع المال في البنك والفائدة عليه حرام؟.. أمين الإفتاء يجيبهل يجوز إسقاط الدين من الزكاة؟.. أمين الإفتاء يجيبمفتي الجمهورية يوجه الشكر للعلماء والوزراء والمفتين المشاركين في مؤتمر الإفتاءما حكم نظر شخص لموبايلي في المترو؟.. أمين الإفتاء يجيب
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن التصوير يكون جائزًا بشرط ألا يشتمل على كشف عورات أو ما يثير الشهوات، وألا يترتب عليه ضرر للآخرين، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»، وكذلك ألا يتسبب في انتهاك خصوصية الغير.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الحكم قد يتغير إذا تحول التصوير إلى سلوك فيه تفاخر أو رياء أو خيلاء، أو إذا أدى إلى إلهاء المعتمر عن أداء المناسك والعبادات الأساسية مثل الطواف والسعي والذكر.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الأولى والأفضل للمعتمر أن ينشغل بالعبادة والخشوع في هذه الأماكن المباركة، مستحضرًا عظمة المكان وفضل النظر إلى الكعبة المشرفة، بدل الانشغال بالتصوير على حساب المناسك.


































