×



klyoum.com
yemen
اليمن  ١٠ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ١٠ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»سياسة» الخبر اليمني»

اليمن ينضم إلى المواجهة.. تأثير التوقيت الاقتصادي والعسكري والمكاسب المتراكمة

الخبر اليمني
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٨ نيسان ٢٠٢٦ - ٢٣:٣٠

اليمن ينضم إلى المواجهة.. تأثير التوقيت الاقتصادي والعسكري والمكاسب المتراكمة

اليمن ينضم إلى المواجهة.. تأثير التوقيت الاقتصادي والعسكري والمكاسب المتراكمة

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

الخبر اليمني


نشر بتاريخ:  ٨ نيسان ٢٠٢٦ 

برغم أن العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية منذ إعلان انضمامها إلى القتال ضد الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي لا تزال محدودة، قياسا على مستويات التصعيد في معركة 'طوفان الأقصى'، فإن إعلان الدخول في المعركة نفسه كان له تأثير واضح وفوري، لأنه جاء في لحظة حرجة للغاية بالنسبة لأسواق الطاقة وظروف المواجهة، بعد شهر كامل من إغلاق مضيق هرمز وبروز تطورات ميدانية لم يكن يتوقعها الأمريكيون والإسرائيليون، الأمر الذي جعل هذا الإعلان يبدأ مباشرة بخلق ضغوط اقتصادية وعسكرية على جبهة العدو حتى قبل أن يكون هناك أي إعلان عن حظر بحري، أو تصعيد للضربات، وهو ما يسلط الضوء على حجم التأثير الكبير الذي باتت تمتلكه الجبهة اليمنية بعد المكاسب الاستراتيجية الكبيرة التي راكمتها في الجولة السابقة، وما يمكن أن يصنعه ذلك التأثير من تحولات في واقع الصراع عندما يتم توظيفه في الوقت المناسب وبالشكل المطلوب.

ضرار الطيب- الخبر اليمني:

التوقيت الاقتصادي:

لقد كان واضحا منذ البداية أن بقاء الجبهة اليمنية في حالة 'تأهب'، هدفه منح المحور القدرة على مواكبة أي تصعيد أو تطورات من جانب الجبهة الأمريكية والإسرائيلية، ولكن لم يكن واضحا ما إذا كان الانضمام إلى القتال سيسبق تلك التطورات أو سيوازيها أو سيأتي لاحقا لها.

في بيان العملية الأولى، قالت القوات المسلحة اليمنية إن استهداف العدو الإسرائيلي يأتي ردا على استمرار التصعيد ضد إيران وجبهات المحور، وهو ما أوضح أن التدخل جاء كاستجابة لبلوغ العدوان سقفا زمنيا معينا، وأن رفع وتيرة هذا التدخل سيكون هو الاستجابة المتعلقة بأي تطورات جديدة.

لا يمكن إغفال حقيقة أن التدخل اليمني جاء بالفعل بالتوازي مع تحضيرات أمريكية وإسرائيلية للتصعيد، لكن إعلان الانضمام إلى القتال قبل اكتمال التحضيرات، كان له تأثير 'استباقي' مهم، حيث أسهم في جعل المخاطر ملموسة قبل وقوع التصعيد، فقد ارتفعت أسعار النفط الخام بالفعل بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ هجماتها الأولى على العمق الإسرائيلي.

وبرغم أنه لم يتم الإعلان عن أي حظر بحري يمني، فإن أنظار العالم توجهت تلقائيا صوب 'باب المندب' الذي أصبح وضعه أكثر حساسية من أي وقت مضى بعد شهر من إغلاق مضيق هرمز الذي أدى إلى انخفاض إمدادات الطاقة العالمية، وقد أعلنت عملية (أسبيدس) التابعة للاتحاد الأوروبي بشكل فوري أن مستوى المخاطر في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن والبحر العربي أصبح 'مرتفعا' بالنسبة للسفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما سيجعل الحذر يخيم بشكل أكبر إلى قطاع الشحن بأكمله، بما في ذلك ناقلات النفط التي تزاحمت في الممر المائي لنقل شحنات النفط التي حولتها السعودية إلى ميناء ينبع.

من المهم التأكيد على أن إعلان القوات المسلحة اليمنية الانضمام إلى المعركة لم يتضمن أي تهديد صريح أو مبطن لقطاع الشحن أو أسواق الطاقة، بل إن منصة 'لويدز ليست' البريطانية كانت قد نقلت قبل أيام عن مركز تنسيق العمليات الإنسانية التابع لصنعاء تطمينا واضحا بشأن حركة ناقلات النفط في البحر الأحمر، ولكن بعد ما حدث خلال العامين الماضيين، أصبح لدى قطاع الشحن حساسية تجاه أي مؤشرات تصعيد في البحر الأحمر، وقد زادت هذه الحساسية بشكل كبير مع إغلاق مضيق هرمز، وهو أمر تتحمل مسؤوليته الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين تجاهلتا التداعيات المتوقعة للحرب، ودفعتا نحو التصعيد، فقد كان إرسال حاملة الطائرات (جيرالد فورد) إلى البحر الأحمر من أول مؤشرات اتساع نطاق الصراع إلى البحر الأحمر.

لقد اعتاد ترامب خلال الأسابيع القليلة أن يتلاعب بأسواق النفط لتخفيف تأثير الإجراءات التصعيدية ضد إيران، لكن خطر وصول الاضطرابات إلى 'باب المندب' يصعّب هذه المهمة، وبرغم أن هذه التوسع كان متوقعا، فإن الفرق بين 'عدم اليقين' أو المخاطر المحتملة وبين المخاطر شبه الملموسة مهم جدا بالنسبة لأسواق الشحن والطاقة.

ومع أن أي تصعيد جديد إيران كان سيرفع أسعار النفط ويضاعف أزمة الطاقة حتى لو لم يعلن اليمن انضمامه إلى القتال، فإن الإعلان اليمني قد جعل التعامل مع هذه المعادلة أصعب بكثير مما كان، فمخاطر التصعيد في البحر الأحمر أصبحت الآن جزءا أساسيا من المشهد، ويتم التذكير بها في كل تقرير وخبر وتقييم، ويمكن القول إن هذا يجعل تداعيات أي تصعيد قادم أكبر بكثير مما كانت ستكون عليه لو لم يعلن اليمن انضمامه إلى القتال.

هذا التأثير الاستباقي والمباشر في آن واحد، يمتد أيضا إلى موقف دول المنطقة فيما يتعلق بالتصعيد، فبالرغم من أن القوات المسلحة اكدت بوضوح على أن عملياتها ستقتصر على استهداف الأمريكيين والإسرائيليين، فإن السعودية على سبيل المثال لا تستطيع أن تتجاهل أن عودة الهجمات اليمنية على السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في البحر الأحمر، مع احتمالات قدوم قطع بحرية أمريكية إلى الممر المائي، ستؤثر على صادرات النفط التي المتبقية من ميناء ينبع إلى آسيا، لأن ناقلات النفط ستتردد في عبور مضيق باب المندب، ليس بسبب تعرضها لتهديدات مباشرة، ولكن بسبب أجواء التصعيد التي لا تسمح بترك أي مجال للمخاطرة، وهذا قد يجعل الرياض أقل حماسة تجاه أي تصعيد أمريكي للحرب، وقد يجعل مصر أقل تحفظا في الاعتراض على مثل هذا التصعيد الأمريكي، بسبب تأثيره على قناة السويس أيضا، (بعد يوم من إعلان انضمام القوات المسلحة اليمنية إلى المعركة، طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ترامب بإنهاء الحرب).

قد لا تمنع هذه التأثيرات التصعيد، لكنها 'تزيد تعقيد الطريق أمام الولايات المتحدة بشكل كبير' حسب تعبير موقع 'أكسيوس' الأمريكي، فبروز خطر اتساع نطاق الصراع إلى البحر الأحمر وباب المندب بشكل واضح، يجعل الأجواء الإقليمية والدولية مشحونة بتوجس ونفور أكبر مما يحبذه الأمريكيون والإسرائيليون، والإقدام على التصعيد في ظل مثل هذه الأجواء قد يجعل ردود الفعل حادة، والجميع يتذكر كيف أسهمت العمليات البحرية اليمنية في تحويل وقف إطلاق النار في غزة إلى مطلب اقتصادي إقليمي ودولي خلال معركة طوفان الأقصى.

ويمكن القول إن تأثير إعلان انضمام اليمن إلى القتال قد بدأ بالفعل بترسيخ 'ضرورة' وقف العدوان على إيران، حتى قبل تنفيذ أي عمليات بحرية.

ومع ذلك، يجب التنبيه مرة أخرى على أن إن صنعاء لا 'تستخدم الاقتصاد العالمي كورقة ضغط' كما تزعم وسائل الإعلام الأمريكية والإسرائيلية، فالولايات المتحدة وإسرائيل هما من تعرضان الاقتصاد العالمي للخطر، من خلال محاولة عدوانية فجة لفرض تغيير جيوسياسي شامل في إقليم ذي موقع حساس لحركة التجارة وأسواق الطاقة.

التوقيت العسكري:

تصر وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية على التذكير بأن انضمام اليمن إلى القتال كان متوقعا ضمن تقديرات المخططين قبل شن العدوان على إيران، لكنها تتجاهل أن تلك التقديرات أخطأت في توقع حجم الرد الإيراني (الهجمات على القواعد والقوات الأمريكية في المنطقة، وإغلاق مضيق هرمز) كما أخطأت في تقدير قوة حزب الله وإمكانية عودته إلى القتال بالقوة التي عاد بها، وقد أدت هذه التقديرات الخاطئة إلى فرض ضغوط مضاعفة على الأمريكيين والإسرائيليين على مدى شهر كامل، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الجمع بين اعترافاتهم بالصدمة ومزاعمهم بأن كل شيء يسير حسب الخطة.

وبالتالي فإن انضمام اليمن إلى المعركة، لا يأتي في نفس الظروف التي 'توقعها' المخططون الأمريكيون والإسرائيليون، وقد كشفت تقارير إسرائيلية أن المؤسسة الأمنية في كيان العدو حريصة على التعامل بحذر مع الجبهة اليمنية، لضمان ألا تؤثر على استعدادات وموارد الجيش الإسرائيلي الذي يخوض حربا محتدمة على الجبهتين الإيرانية واللبنانية (بكل مفاجآتهما).

لا يمكن للإسرائيليين الادعاء بأنهم كانوا يتوقعون انضمام اليمن إلى القتال بعد شهر من نجاح إيران في التماسك ونقل المعركة إلى داخل القواعد الأمريكية والعمق الإسرائيلي، وإلى مضيق هرمز، وفي ظل تصاعد كبير وغير متوقع لعمليات حزب الله.. وبالتالي فإن محاولة التعامل مع الجبهة اليمنية الآن هي بلا شك أكثر تعقيدا مما كان مخططا له.

وإلى جانب التوقيت الذكي للانضمام إلى القتال، فقد تعاملت القوات المسلحة بذكاء فيما يتعلق بطبيعة عملياتها الأولى، وبالرغم من أن هذه العمليات تضع العدو تحت ضغط أمني وعسكري إضافي واضح، فإن محدوديتها (من حيث الكثافة النارية ونطاق الأهداف في العمق الإسرائيلي) تجعل العدو متوجسا بشأن 'الانجرار إلى فخ التصعيد'، فقد قلل مسؤول عسكري إسرائيلي من أول عمليتين نفذتهما صنعاء وذلك في سياق حديثه عن أهمية التعامل مع الجبهة اليمنية بشكل لا يؤثر على موارد وتركيز الجيش الإسرائيلي، وهو ما يشير إلى تأرجح واضح بين الحاجة للتعامل مع التهديد اليمني، وضرورة عدم المجازفة بتشتيت الجهود المتركزة على جبهتين محتدمتين للغاية.

ومع ثبوت خطأ التقديرات بشأن إيران وحزب الله، فإن العدو الإسرائيلي يواجه أيضا خطر بروز مفاجآت يمنية تضاعف مشاكله بشكل أكبر، خصوصا وأن ذلك حدث في الجولة السابقة، والتي فشل فيها بشكل مدو في التعامل مع التهديد اليمني.

لا يعني هذا بالضرورة أن الجيش الإسرائيلي سيمتنع عن قصف اليمن، أو سيبتلع الهجمات اليمنية إلى أن تتصاعد إلى مستوى معين، لكنه لا يعني كذلك أنه مسيطر على الأمور بالشكل الذي خطط له، بل يبدو بوضوح أن صنعاء تمتلك تحكما بإيقاع ومشهد الاشتباك على هذه الجبهة، بشكل يبقي العدو تحت ضغط مستمر بشأن تداعيات خطواته، وهو تأثير مشابه للتأثير الاقتصادي على أسواق الطاقة.

وينطبق الأمر ذاته على الولايات المتحدة، فانضمام اليمن إلى المعركة يأتي بعد شهر حافل تراكمت فيه خسائر القوات الأمريكية بشكل كبير وضاغط، وبعد تعرض حاملة الطائرات (جيرالد فورد) لحريق كبير قاد إلى الكشف عن 'مشاكل أعمق' تتعلق بأنظمتها 'غير المختبرة'، إضافة إلى اقترابها من الوصول إلى أطول فترة انتشار على الإطلاق، مع الضغط الهائل على حاملة الطائرات (لينكولن) والتي تم الاعتراف بأنها كانت قريبة من التعرض لهجوم إيراني، إن لم تكن قد تعرضت بالفعل لهجمات.

وهذا يعني أن أي مواجهة جديدة مع اليمن ستضغط بشدة على الموارد والطواقم الأمريكية المنهكة، ولن تشكل الاستعانة بأي موارد أو قوات إضافية فرقا، خصوصا في ظل الحاجة إلى التركيز على الجبهة الإيرانية، وأما محاولة توظيف أطراف محلية وإقليمية فستكون مخاطرة بدفع التداعيات العكسية للصراع إلى أعلى مستوى.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

كيف تستفيد من رجيم الكيتو في زيادة تركيزك وإنتاجيتك؟

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
8

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2352 days old | 677,329 Yemen News Articles | 5,792 Articles in Apr 2026 | 64 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 18 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



اليمن ينضم إلى المواجهة.. تأثير التوقيت الاقتصادي والعسكري والمكاسب المتراكمة - ye
اليمن ينضم إلى المواجهة.. تأثير التوقيت الاقتصادي والعسكري والمكاسب المتراكمة

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

 تغطية خاصة تناقش: وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران.. هدنة موقتة أم بوابة لتسوية شاملة؟ - ly
تغطية خاصة تناقش: وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران.. هدنة موقتة أم بوابة لتسوية شاملة؟

منذ ثانية


اخبار ليبيا

تراجع حاد لأسعار النفط مع فتح مضيق هرمز عقب الهدنة - qa
تراجع حاد لأسعار النفط مع فتح مضيق هرمز عقب الهدنة

منذ ثانية


اخبار قطر

صندوق النقد يخفض توقعات النمو العالمي بسبب حرب الشرق الأوسط - ae
صندوق النقد يخفض توقعات النمو العالمي بسبب حرب الشرق الأوسط

منذ ثانيتين


اخبار الإمارات

عائدات النفط الروسي تقفز لأعلى مستوى منذ 2022 - ae
عائدات النفط الروسي تقفز لأعلى مستوى منذ 2022

منذ ثانيتين


اخبار الإمارات

صحار الدولي يتصدر النشاط قيمة وحجما في بورصة مسقط جلسة الأربعاء - om
صحار الدولي يتصدر النشاط قيمة وحجما في بورصة مسقط جلسة الأربعاء

منذ ٣ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

الكرملين: بوتين يعلن وقفا لإطلاق النار مع أوكرانيا لمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي - lb
الكرملين: بوتين يعلن وقفا لإطلاق النار مع أوكرانيا لمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

إسرائيل: مطار بن جوريون يستأنف عملياته بالكامل منتصف الليل - ae
إسرائيل: مطار بن جوريون يستأنف عملياته بالكامل منتصف الليل

منذ ٤ ثواني


اخبار الإمارات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل