اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
كشف الفريق المختص بالشؤون الاقتصادية لدى شركة 'أنثروبيك' النقاب عن نموذج تحليلي مبتكر يستشرف التداعيات المحتملة لتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي على هيكل سوق العمل، ومسار الناتج المحلي الإجمالي، فضلاً عن مستويات البطالة في الولايات المتحدة خلال الأعوام المقبلة، في ظل حالة من التباين المستمر في رؤى الشارع الأمريكي.
كشف مسح شمل أكثر من عشرة آلاف مواطن أمريكي أجرته المؤسسة حديثاً أن توجهات المشاركين تصب بغالبيتها نحو سيناريو 'التغيير الجذري'، الذي يفترض صعود الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تقارب 10% بحلول عام 2030 مقارنة بما سيكون عليه الحال في غياب الذكاء الاصطناعي، مقابل احتمالية ارتفاع معدل البطالة ليبلغ نحو 5%.
أكد النموذج أن أدوات الذكاء الاصطناعي ستلعب دور المحرك لدفع عجلة النمو الاقتصادي عبر كافة الاحتمالات الواردة، غير أن حجم هذا التوسع يشهد تفاوتاً هائلاً، حيث يواجه العاملون في قطاعات المعرفة التي تنأى عن المجهود البدني تحديات جسيمة تتمثل في مخاطر الأتمتة وإحلال الوظائف، مما يدفع أصحابها للتحول نحو قطاعات أقل عرضة للتأثر المباشر مثل التمريض والمهن الحرفية.
لفت التقرير إلى أن متوسط الأجور سينححو نحو الصعود بمجمل السيناريوهات المطروحة، إلا أن هذه المكاسب ستتركز بالأساس في المهن المتموضعة خارج قطاع اقتصاد المعرفة؛ إذ تشهد أجور العاملين في مجالات المعرفة استباتاً ملحوظاً في سيناريو 'التغيير الجذري'، بينما قد تتعرض لتراجع يتجاوز نسبة 10% مع نهاية العقد في أسوأ السيناريوهات المتوقعة.













































