اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
يشتد الخناق على لبنان بفعل الحرب الإسرائيلية المتصاعدة، ولم يعد البلد يختنق فقط بالغارات والعمليات العسكرية الجوية والبرية، بل أصبح فعلياً يختنق ما بين «مضيق هرمز» ومعبر المصنع. وإذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهدد إيران بإعادتها إلى العصر الحجري ما لم تفتح مضيق هرمز، فإن لبنان أصبح مهدداً بالعودة إلى زمن الـ75، أي زمن الحرب الأهلية، بفعل انعكاسات الحرب والاستهدافات والاغتيالات التي تنفذها إسرائيل على كل الأراضي اللبنانية وفي مناطق مختلفة، وآخرها ما حصل بعد استهداف شقة سكنية في تلال عين سعادة شرق بيروت، وأدى إلى مقتل مسؤول في حزب القوات اللبنانية، بعدما كان المستهدف مسؤولاً في «فيلق القدس»، لكنه نجا من الاغتيال حسبما تكشف مصادر أمنية.وبحسب المعلومات، فإن المستهدف، وهو من آل إبراهيم، كان قد استأجر شقة سكنية في تلك المنطقة من شخص مسيحي هو أيضاً من عائلة إبراهيم، والذي عندما سأله السكان عن تأجير الشقة نفى ذلك قائلاً إنه يُسكن قريباً له بدليل أنه من العائلة نفسها.وتضيف المصادر الأمنية أن الإسرائيليين أخطأوا بالشقة التي استهدفوها، إذ إنهم أرادوا استهداف الشقة الواقعة في الدور الثالث، لكنهم فعلياً ضربوا الشقة التي تقع في الدور الثاني، والتي يملكها القيادي في «القوات». ولدى حصول الاستهداف غادر المستهدف المكان على الفور.وقال النائب عن حزب القوات رازي الحاج: «ندفع ثمنا كبيرا لحرب أقحمتنا فيها منظمة حزب الله الخارجة عن القانون».
يشتد الخناق على لبنان بفعل الحرب الإسرائيلية المتصاعدة، ولم يعد البلد يختنق فقط بالغارات والعمليات العسكرية الجوية والبرية، بل أصبح فعلياً يختنق ما بين «مضيق هرمز» ومعبر المصنع. وإذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهدد إيران بإعادتها إلى العصر الحجري ما لم تفتح مضيق هرمز، فإن لبنان أصبح مهدداً بالعودة إلى زمن الـ75، أي زمن الحرب الأهلية، بفعل انعكاسات الحرب والاستهدافات والاغتيالات التي تنفذها إسرائيل على كل الأراضي اللبنانية وفي مناطق مختلفة، وآخرها ما حصل بعد استهداف شقة سكنية في تلال عين سعادة شرق بيروت، وأدى إلى مقتل مسؤول في حزب القوات اللبنانية، بعدما كان المستهدف مسؤولاً في «فيلق القدس»، لكنه نجا من الاغتيال حسبما تكشف مصادر أمنية.
وبحسب المعلومات، فإن المستهدف، وهو من آل إبراهيم، كان قد استأجر شقة سكنية في تلك المنطقة من شخص مسيحي هو أيضاً من عائلة إبراهيم، والذي عندما سأله السكان عن تأجير الشقة نفى ذلك قائلاً إنه يُسكن قريباً له بدليل أنه من العائلة نفسها.
وتضيف المصادر الأمنية أن الإسرائيليين أخطأوا بالشقة التي استهدفوها، إذ إنهم أرادوا استهداف الشقة الواقعة في الدور الثالث، لكنهم فعلياً ضربوا الشقة التي تقع في الدور الثاني، والتي يملكها القيادي في «القوات». ولدى حصول الاستهداف غادر المستهدف المكان على الفور.
وقال النائب عن حزب القوات رازي الحاج: «ندفع ثمنا كبيرا لحرب أقحمتنا فيها منظمة حزب الله الخارجة عن القانون».
وانتقد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ما وصفه بتقصير الدولة، معتبراً أن «الدولة العميقة»، المتمثلة في الأجهزة الأمنية والقضائية، لم تتحمل مسؤولياتها بالشكل المطلوب، وقال إن هذه الجهات «فضّلت ترك بعض اللبنانيين يذهبون نحو التهلكة بدل مواجهتهم»، في إشارة إلى حزب الله وأنصاره، مشدداً على أن قيام الدولة بدورها كان سيجنب البلاد الكثير من المخاطر، وأكد ضرورة إعداد لوائح دقيقة بالأشخاص النازحين في المناطق الآمنة، وإجراء مسح أمني شامل لحماية المواطنين.
وذكر نديم الجميل، وهو نائب مسيحي معارض لحزب الله، لـ«رويترز»، الشهر الماضي، أنه قلق من أن إسرائيل تدفع الشيعة عمدا إلى أجزاء أخرى من لبنان، لإثارة الصراع مع الطوائف الأخرى.
وفي موازاة التشنج الداخلي ومواصلة الحرب الإسرائيلية، التي تتصاعد أكثر فأكثر، ومع استعداد إسرائيل لتوسيع عمليتها البرية، فإن لبنان يترقب مآلات أي اتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، لا سيما إذا كان سيكون مشمولا بالتهدئة أم لا.
يأتي ذلك، فيما أجرى مسؤولون لبنانيون اتصالات واسعة بعدة أطراف، بينها واشنطن والقاهرة، لإقناع إسرائيل بعدم استهداف معبر المصنع البري الرئيسي مع سورية، والذي يعد أحد مصادر إمداد لبنان بالبضائع والحاجيات، مقابل تشديد الإجراءات الأمنية على المعبر.


































