اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
في تقرير نُشر في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وصفت مجلة 'نيتشر' القلق المتزايد بين الباحثين الذين يخشون أن تنشر أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة اكتشافات قبل أن يُنهي العلماء أبحاثهم، ولم يعد هذا القلق مجرد فرضية، فقد أثار نزاعان حديثان قضيةً بالغة الأهمية، مُثيرين تساؤلاتٍ جوهرية حول التنافس العلمي، والملكية الفكرية، ومستقبل الاكتشافات البشرية.
عام من البحث أعقبه إعلان عن الذكاء الاصطناعي
أمضى الباحثان نحو عامٍ في دراسة مسائل ذات صلة، وفي 7 سبتمبر، أعلن باكماستر علناً عن تقدمهما، بما في ذلك نتيجة لمسألةٍ أبسط ذات صلة. في اليوم التالي، أعلنت شركة 'أوبن إيه آي' أن نظام ذكاء اصطناعي داخلي قد توصل إلى حلٍ لمسألة نافيير-ستوكس، من مسائل جائزة الألفية.
تناولت نتائج الباحثين والبرهان الذي ادّعت الشركة تقديمه صياغات رياضية مختلفة، لذا لا يمكن وصف الحادثة ببساطة بأنها نسخٌ من الذكاء الاصطناعي لاكتشاف بشري مكتمل، كما أن التوقيت لا يُثبت إساءة استخدام معلومات سرية. مع ذلك، كشف هذا الجدل عن تحوّلٍ جوهري: أنظمة الذكاء الاصطناعي تُصبح مشاركةً في مسابقات بحثية كانت حكرًا على العلماء.
الخوف نفسه يتكرر في علم الأحياء
نفت الشركة تدريب النموذج ذي الصلة على نصوص المستخدمين، وكما هو الحال مع الخلاف الرياضي، لا تُثبت السجلات العامة أن شركة الذكاء الاصطناعي قد نسخت نتائج الباحث غير المنشورة، ومع ذلك، فقد زاد هذا التزامن من حدة قلق متزايد: إذ يعتمد الباحثون بشكل متزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي التجارية لتحليل البيانات وكتابة البرامج واستكشاف الأفكار، في حين أن الشركات التي تُطوّر هذه الأدوات قد تسعى أيضًا إلى تحقيق اكتشافات خاصة بها.
المساعد العلمي الذي قد يُصبح منافسًا
وقد بدأ بعض العلماء بالفعل في تغيير سلوكهم؛ إذ أفادت مجلة 'نيتشر' بأن ساندرا لورنتينو، من جامعة مونستر، تعمد الآن إلى إخفاء تفاصيل تجريبية عند استخدام الذكاء الاصطناعي لتصحيح الأكواد البرمجية،كما وضع صامويل مير، من جامعة أوكلاند، سياسة مخبرية تقيد إرسال معلومات بحثية محمية إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي التجارية. وتعكس ردود أفعالهم هذه توتراً ناشئاً: فالتقنية التي قد تسرّع عمل العالم يمكنها أيضاً تغيير البيئة التنافسية التي يُنشر فيها ذلك العمل. اكتشافات أسرع تتطلب قواعد أفضل
تجدر الإشارة إلى أن خبراء يؤكدون أن 'التعامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي واللغات الضخمة، يستوجب الخبرة والحذر، فكثير من هذه النماذج تستفيد من المعلومات التي يتيحها المستخدم لها، أكثر من الفائدة التي يجنيها المستخدم نفسه من استخدامه لها'.













































