اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
الخرطوم- اتفقت الرباعية الدولية بشأن السودان، التي تضم الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات، على عدم وجود حل عسكري للنزاع، وضرورة توظيف نفوذها الجماعي والفردي للتوصل إلى نهاية تفاوضية للقتال تمهد لحوار سياسي شامل بقيادة سودانية وانتقال إلى الحكم المدني.
جاء ذلك وفق ما أعلنه مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية مسعد بولس، السبت، في تدوينة عبر منصة شركة 'إكس' الأمريكية، تناول فيها نتائج اجتماعات عقدتها الرباعية في مدينة جنيف السويسرية بشأن جهود إنهاء الحرب في السودان.
وقال بولس إن أعضاء الرباعية عقدوا اجتماعات 'مثمرة للغاية' بشأن مواصلة العمل المشترك لإنهاء النزاع، من خلال هدنة إنسانية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
وأضاف أن الرباعية اتفقت على أنه 'لا يوجد حل عسكري للنزاع في السودان'، وعلى ضرورة استخدام نفوذ أعضائها الجماعي والفردي للتواصل مع الأطراف المتحاربة والجهات المعنية، بهدف التوصل إلى نهاية تفاوضية للقتال.
وأوضح أن هذه الجهود ينبغي أن تتكامل مع حوار سياسي شامل بقيادة سودانية، يفضي إلى انتقال نحو الحكم المدني.
وأشار بولس إلى أن اجتماعات الرباعية تناولت أيضًا دعم جهود الآلية الخماسية الدولية لتيسير حوار سوداني شامل.
وفي السياق، أفاد بعقد اجتماعين مشتركين لأعضاء الرباعية والخماسية، بالتعاون مع شركاء دوليين وإقليميين، على هامش الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان.
وأضاف أن الاجتماعين بحثا خطوات محددة لتعزيز التنسيق بين المبادرات الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، وتسهيل حوار سياسي شامل يتيح التوصل إلى سلام دائم وانتقال حقيقي إلى حكومة مدنية.
كما تناولت المناقشات، وفق بولس، سبل ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، وتعزيز حماية المدنيين، والتخطيط لإعادة التأهيل والتنمية في السودان.
وبحث المشاركون كذلك آليات التعاون بين الرباعية والخماسية وشركائهما الدوليين لدعم هذه الجهود.
والأربعاء، استضاف مقر الأمم المتحدة في جنيف الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من دول ومنظمات دولية وإقليمية.
ويشكل الاجتماع آلية لتنسيق الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء النزاع في السودان، دون مشاركة الحكومة السودانية أو قوات الدعم السريع في مداولاته.
وتضم الآلية الخماسية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في شرق أفريقيا 'إيغاد'، وتعمل على دعم الحوار السياسي بين القوى السودانية وصولًا إلى تسوية للحرب.
وفي سبتمبر/ أيلول 2025، طرحت الرباعية الدولية خطة تدعو إلى هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، تمهيدًا لوقف دائم للحرب، تعقبها عملية انتقالية شاملة خلال 9 أشهر تقود إلى حكومة مدنية مستقلة.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا على خلفية خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.













































