اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أصدر 22 خبير تغذية هرمًا غذائيًا دوليًا جديدًا يُعلي من مكانة البروتينات النباتية ويُرسي جودة الكربوهيدرات معيارًا أساسيًا، مستندًا إلى تحليل أكثر من 250 منشورًا علميًا عبر دول وثقافات متعددة، بحسب الرجل.
قادَت البروفيسورة كارين ديلا كورتي من جامعة بريجهام يونج فريقًا بحثيًا دوليًا لإعداد هذا الهرم، المنشور في مجلة Advances in Nutrition، والذي وصفه الباحثون بأنه الأول من نوعه في تجسيد توافق علمي حقيقي بين دول وثقافات متعددة.
استند الفريق إلى مقارنة إرشادات غذائية من كندا وألمانيا وأستراليا والولايات المتحدة والصين وهولندا والدول الإسكندنافية، إضافةً إلى نظام EAT-Lancet للصحة الكوكبية.
يتعارض الهرم الجديد مع التوجيهات الغذائية التي أطلقتها إدارة ترامب ضمن أجندة 'اجعل أمريكا بصحة جيدة مجددًا'، التي تُقدّم اللحوم الحمراء على الأغذية النباتية.
وفي المقابل، يستلهم الهرم روح نظيره التقليدي الذي اعتمدته الولايات المتحدة منذ عام 1992.
تتوزع المبادئ الثلاثة للهرم على: جعل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات أساس الوجبة اليومية، وتفضيل الزيوت النباتية غير المشبعة كزيت الزيتون وزيت الكانولا على الدهون المشبعة، واختيار الدواجن والأسماك والبقوليات بديلًا من اللحوم الحمراء والمصنّعة.
ومع تكريسه البروتينات النباتية، لا يستبعد الهرم البروتينات الحيوانية كليًا.
يدعو المبدأ الثالث إلى مراعاة محتوى الألياف ومستوى التصنيع والمؤشر الجلايسيمي عند اختيار الكربوهيدرات، بدلًا من التركيز على إجمالي الجرامات.
وهذا ما يُميّزه جوهريًا عن المقاربات الغذائية التي تختزل الكربوهيدرات في رقم كمي واحد.
اختلاف الهرم الغذائي الدولي عن الإرشادات الأمريكية
أوضحت ميشيل روثنشتاين، اختصاصية التغذية الوقائية للقلب في Entirely Nourished، أن الهرم الجديد 'نهج أكثر عملية وانسجامًا للوقاية من الأمراض المزمنة'، مشيرةً إلى أنه يتخطى الدعوة المبسّطة إلى مزيد من البروتين أو تقليص الكربوهيدرات، ليضع جودة المغذيات ومصادرها في صدارة اهتمامه.
يتفق الهرم الدولي مع الإرشادات الأمريكية في تقليص السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة والأغذية شديدة التصنيع، غير أن الفارق يبرز في مصادر الدهون؛ إذ يُرجّح الهرم الدولي الزيوت النباتية غير المشبعة، في حين تُدرج الإرشادات الأمريكية الزبدة وشحم البقر ضمن خيارات الطهي المقبولة.
ونقلت جامعة بريجهام يونج عن ديلا كورتي جملةً من التوصيات التطبيقية، أبرزها: اختيار الفاصولياء والعدس والأسماك والدواجن والزبادي بديلًا من اللحوم الحمراء، والطهي بزيت الكانولا أو الزيتون عوضًا عن الدهون الحيوانية، وتناول المكسرات والبذور والفواكه مع الحمص وجباتٍ خفيفة بدلًا من المنتجات المصنّعة، وإحلال الماء أو المياه الغازية الخالية من السكر محلّ المشروبات السكرية.
وأكدت روثنشتاين أن التوجه النباتي لا يعني النظام النباتي الصرف، بل ينبغي النظر في كميات البروتين الحيواني ومصادره بما يتلاءم مع الأهداف الصحية الخاصة بكل شخص، ولا سيما المستهدفات المتعلقة بصحة القلب والتمثيل الغذائي.













































