اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٣ نيسان ٢٠٢٦
في لحظات اختلط فيها الحزن بالصدمة، نعت القوات المسلحة بالتزامن مع جبهة ومحور الضالع، بالغ الأسى والسكينة على قائد الطوارئ بالمحافظة، القائد 'أحمد محمود السيد'، الذي فاجأه الأجل المحتوم إثر نوبة قلبية مفاجئة، تاركاً وراءه إرثاً من البطولة والعطاء.
الراحل، الذي كان له بصمة واضحة لا يمكن محوها، يُعد واحداً من أبرز القيادات الأمنية والميدانية البارزة التي لعبت دوراً محورياً وحاسماً في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في محافظة الضالع، وسطر بدمه وعقله صفحات خالدة في ميادين الدفاع عن الوطن ضد الحوثيين.
ولم يكن دور الراحل يقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل كان له حضوراً لافتاً ومشاركة فاعلة في مختلف جبهات القتال والخطوط الأمامية، حيث كان دائماً في المقدمة، مشهوداً له من قبل رفاقه وقيادته بالشجاعة النادرة والإخلاص الصادق في أداء واجبه الوطني، مما جعل اسمه مرادفاً للثبات والانضباط في الظروف الصعبة.
هذا الخبر ألقى بظلاله الكئيبة على أروقة القوات المسلحة وأنصارها، محدثاً حالة من الحزن الشديد لفقدان قائد نذر حياته لحماية أمن بلاده، ليغيب الجسد وتبقى الذكرى الحية لقائد لا يُعرف المستحيل لديه.













































