اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
في قفزة نوعية نحو إيجاد حل جذري لداء السكري من النوع الأول، كشفت دراسة علمية حديثة عن نهج ابتكاري يعتمد على 'إعادة تدريب' الجهاز المناعي، مما يفتح الباب أمام إنهاء معاناة المرضى مع وخز الأنسولين اليومي.
نجح الفريق البحثي في تحقيق اختراق طبي عبر تطوير جهاز مناعي 'مدمج'؛ وهو نظام يجمع بين خصائص المتبرع والمتلقي معاً. هذا التناغم المناعي سمح للجسم بتقبل الخلايا المزروعة المنتجة للأنسولين (جزر لانغرهانس) والتعامل معها كجزء أصيل من نسيجه، متجاوزاً بذلك العقبة الكبرى المتمثلة في رفض الجسم للأعضاء المزروعة.
كيف تعمل التقنية الجديدة؟
تعتمد هذه الطريقة على دمج دقيق للخلايا الجذعية، وذلك من خلال:
زرع الخلايا: إدخال خلايا جذعية من المتبرع مباشرة في نخاع عظم المتلقي.
التهيئة المناعية: استخدام مزيج من الأجسام المضادة مع جرعات إشعاعية منخفضة جداً.
النتيجة: توقف الجهاز المناعي عن شن هجماته العدائية ضد الخلايا المنتجة للأنسولين، بل وبدأ في حمايتها.
أثبتت التجارب المخبرية كفاءة عالية؛ حيث استعادت النماذج الخاضعة للدراسة قدرتها على إنتاج الأنسولين ذاتياً لفترات طويلة وبشكل مستقر، دون الحاجة لاستخدام أدوية تثبيط المناعة القوية التي غالباً ما تسبب آثاراً جانبية مرهقة.













































