اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
تفاقمت أزمة المياه في محافظة تعز بشكل غير مسبوق مع تسجيل قفزة حادة في أسعار وايتات المياه ما حوّل الحصول على المياه إلى عبء يومي ثقيل على آلاف الأسر في ظل غياب أي معالجات حقيقية للأزمة.
وسجّل سعر الوايت الواحد ارتفاعا صادما من أربعين ألف ريال إلى مئة ألف ريال خلال فترة وجيزة الأمر الذي فاقم معاناة السكان وأدخل قطاعات واسعة في دائرة العجز عن تأمين احتياجاتها الأساسية من المياه للاستخدام المنزلي.
وتأتي هذه القفزة في وقت لم يطرأ فيه أي تغير على سعر صرف العملة أو تحسن في مستوى الخدمات ما يعكس فوضى تسعير واضحة وغيابا كاملا للرقابة والبدائل الحكومية وترك المواطنين لمواجهة الأزمة بمفردهم.
وامتدت تداعيات أزمة المياه إلى مختلف مناحي الحياة اليومية حيث انعكست على الأوضاع الصحية والمعيشية للأسر خصوصا في الأحياء المكتظة التي تعتمد كليا على الوايتات كمصدر وحيد للمياه.
وتتزامن أزمة المياه مع ارتفاع أسعار المشتقات النفطية التي زادت من كلفة النقل والتشغيل غير أن أزمة المياه تبقى العنوان الأبرز والأثقل وقعا باعتبارها تمس حقا أساسيا وحاجة لا تحتمل التأجيل وسط صمت رسمي مستمر عن اتخاذ أي إجراءات تحد من تفاقم الكارثة المعيشية في المدينة.













































